وفي الوقت الذي تظل فيه هذه الوجهة البحرية الملاذ المفضل للهروب من درجات الحرارة المرتفعة، أبدى العديد من المصطافين تذمرهم من غياب التجهيزات الضرورية، والارتفاع الصاروخي في أسعار بعض الخدمات المعروضة عين المكان.
وتحت وطأة الطقس الحار الذي تشهده عدة ربوع مغربية، سجل شاطئ سلا، اليوم السبت 20 يونيو الجاري، تدفقا بشريا قياسيا. فمنذ ساعات الصباح الأولى، تقاطرت حشود غفيرة من المصطافين على هذا الشريط الساحلي الممتد عند مصب وادي أبي رقراق والمطل على العاصمة الرباط، بحثا عن نسيم بارد ولحظات استجمام بين الأمواج.
ويشكل هذا الشاطئ القبلة الصيفية الأولى والأبرز لساكنة سلا، لاسيما قاطني الأحياء الشعبية والأطراف، حيث يفرض نفسه كأحد أكثر الفضاءات الترفيهية حركية في المنطقة، مستقطبا العائلات جنبا إلى جنب مع عشاق الرياضات المائية، وخاصة ممارسي ركوب الأمواج.
وينقسم هذا الفضاء البحري إلى منطقتين تستهويان الزوار؛ «الشاطئ الكبير» المتميز باتساعه وسهولة الوصول إليه انطلاقا من المدينة العتيقة لسلا، والذي يستوعب الكتلة الأكبر من الوافدين.
وإلى الشمال منه، يمتد «الشاطئ الصغير» المحاط بالصخور، والذي يفضل الكثيرون هدوءه الخاص وإطلالته الساحرة على قصبة الأوداية ومصب نهر أبي رقراق.
ورغم الجاذبية الكبيرة التي يتمتع بها الشاطئ كأكثر الوجهات الصيفية إقبالا بالجهة، عبر العديد من المرتادين عن استيائهم من ضعف البنيات التحتية وتجهيزات الاستقبال الأساسية.
كما انتقد المواطنون بشدة التطاول المتزايد على الملك العمومي البحري من طرف مؤجري المظلات الشمسية والكراسي، والذين يفرضون، حسب شهادات المتضررين، تعريفات مجحفة تفوق طاقتهم الشرائية.
