وأرجعت الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس هذه الوضعية إلى كسر مفاجئ أصاب، زوال أمس الأربعاء، قناة الجر الرئيسية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قطاع الماء، والمنطلقة من سد إدريس الأول، وهو ما انعكس على تزويد عمالتي فاس ومكناس بالماء الصالح للشرب.
وأوضحت الشركة في بيان لها، أن العطب سجل حوالي الساعة الثانية عشرة زوالا من يوم أمس الأربعاء 22 يوليوز، مشيرة إلى أن الاضطرابات التي بدأت ابتداء من منتصف ليلة أمس، تمثلت في انخفاض ضغط التزويد أو انقطاعه بشكل مؤقت، خاصة بالمنطقة الجنوبية التابعة لعمالة فاس وبعض أحياء مدينة مكناس، إلى حين استكمال أشغال الإصلاح.
وأضافت أن الخصاص المسجل في الموارد المائية بسبب هذا العطب فرض اعتماد برنامج استثنائي لتوزيع الماء الشروب، يرتكز على نظام التناوب بين الأحياء المعنية، بهدف ضمان توزيع متوازن للكميات المتوفرة وتأمين الحد الأدنى من الخدمة إلى غاية استعادة الوضع الطبيعي.
وأكدت الشركة أن الفرق التقنية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، تواصل تدخلها بعين المكان، مع تعبئة مختلف الإمكانيات لتسريع وتيرة الإصلاح، مبرزة أن عملية التزويد ستعود تدريجيا إلى وضعها المعتاد فور الانتهاء من الأشغال.
ومن المرتقب أن يستمر العمل ببرنامج التوزيع الاستثنائي إلى حين انتهاء أشغال إصلاح العطب واستعادة التزويد بشكل طبيعي، في وقت يأمل فيه سكان الأحياء المتضررة ألا تطول مدة الاضطرابات، خصوصا مع استمرار موجة الحرارة وارتفاع الاستهلاك اليومي للمياه.
