وتفاقمت معاناة الأسر المتضررة خلال الساعات الماضية، خاصة بالمباني ذات الطوابق المرتفعة، حيث اشتكى عدد من السكان من ضعف صبيب المياه أو انقطاعها بشكل شبه كلي، مؤكدين أن هذا الوضع يؤثر على تلبية احتياجاتهم اليومية في ظل الارتفاع المسجل في درجات الحرارة، ومطالبين الجهات المعنية بتسريع وتيرة الإصلاح وتوضيح الآجال المرتقبة لعودة التزويد إلى وضعه الطبيعي.
وامتدت الاضطرابات إلى مجموعة من الأحياء الواقعة بالمنطقة الجنوبية للمدينة، من بينها شارع سوسة وشارع بيروت ومونفلوري 1 و2 وشارع الإسماعيلية وشارع الكرامة وبورمانة والحي الحسني وشارع بوعنانة ودرب بنغالي بطريق إيموزار والمامونية بطريق صفرو، وحي طارق وحي الوفاق وتجزئة العميرة بعين السمن وطريق عين الشقف وتجزئة القرويين وحي النزهة.
وفي المقابل، أوضحت الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس، أن هذه الاضطرابات ناجمة عن عطب مفاجئ أصاب قناة الجر الرئيسية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب انطلاقا من سد إدريس الأول، مؤكدة أن الفرق التقنية المختصة تواصل تدخلاتها الميدانية لإصلاح الخلل وإعادة التزويد بالماء في أقرب الآجال.
وأضافت الشركة أنها عبأت مختلف مواردها البشرية واللوجستية للتخفيف من آثار هذا العطب، من خلال تحسين تدبير الموارد المائية المتاحة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان استمرارية التزويد بأكبر قدر ممكن إلى حين استكمال أشغال الإصلاح واستئناف الإنتاج بشكل عادي.
ومع تواصل الأشغال، يترقب سكان الأحياء المتضررة عودة التزويد بالماء بشكل عادي، وسط مطالب بتكثيف التواصل مع المواطنين وإطلاعهم على مستجدات عملية الإصلاح وتطوراتها.
