وتأتي هذه التساقطات بعد أسبوع واحد فقط من زخات قوية شهدتها وجدة، وخلفت أضرارا مادية وخسائر في ممتلكات المواطنين بعدد من أحياء المدينة، خصوصا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض النقاط.
وكانت تدخلات السلطات المحلية والمصالح المعنية حاسمة في احتواء الوضع والتقليل من حجم الأضرار، ولولا هذه التدخلات لكانت الخسائر أكبر.
ومع تجدد الاضطرابات الجوية، يعود إلى الواجهة سؤال الجاهزية والاستباق، خاصة في النقاط التي سبق أن سجلت صعوبات خلال التساقطات الماضية. فالأمطار تبقى نعمة منتظرة، لكن التعامل معها، خصوصا حين تكون غزيرة وفي وقت وجيز، يتطلب يقظة ميدانية وتدخلا سريعا، حماية للأشخاص والممتلكات، وتفاديا لتكرار مشاهد الأسبوع الماضي.
