وأفاد مصدر أمني أنه بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة تم إيداع جثة الشخص المتوفي بمستودع الأموات بالمستشفى رهن التشريح الطبي، لتحديد أسباب الوفاة، بينما تم تحصيل إفادات أفراد من عائلته وكذا الاستماع لكل من له علاقة مفترضة بهذه القضية.
وأوضح المصدر أن الشخص المتوفي كان قد وقع له خلاف مع عناصر الحراسة الخاصة بملهى ليلي، مساء يوم 30 أكتوبر الماضي، بالتزامن مع تدخل أمني باشرته عناصر الشرطة القضائية بمفوضية أزمور لتوقيف شخص يشكل موضوع خلاف مع القانون.
وتعكف الأبحاث القضائية المنجزة حاليا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، على تحديد جميع ظروف وملابسات الوفاة، والكشف عن أسبابها وما إذا كانت تحتمل شبهة إجرامية.
