وأوضح المكتب في بلاغ له، أن هذه الخطوة تأتي احتجاجا على “تعنت الإدارة وغياب الجدية في الحوار”، متهماً المسؤولين بـ“رفض تطبيق توجيهات وزارة الصحة” و“التغاضي عن مظاهر الفوضى والاحتقان داخل المؤسسة”.
وأشار البلاغ إلى أن الاعتصام يدخل ضمن برنامج نضالي تصعيدي، يهدف إلى الضغط من أجل الاستجابة لمطالب الشغيلة الصحية، وعلى رأسها محاربة “السمسرة داخل المستشفى”، ومنع “منتحلي الصفة والدخلاء” من استغلال المرضى، مؤكداً وجود “تواطؤ مكشوف من بعض مسؤولي الإدارة”.
كما طالبت النقابة بصرف تعويضات الحراسة والمداومة المتأخرة برسم سنتي 2024 و2025، وتحسين جودة الوجبات الغذائية للأطر والمرضى، وتفعيل لجنة تتبع صفقة التغذية، وفتح باب الاستفادة من الوجبات الباردة، إلى جانب إصلاح وتجهيز قاعات الحراسة الخاصة بالأطر الصحية.
وانتقد المكتب الإقليمي ما اعتبره “سلوكيات غير مهنية” منسوبة لرئيسة قطب العلاجات التمريضية، متهما إياها بـ“استغلال المنصب لخدمة أجندات ضيقة”، كما دعا إلى تسهيل الإجراءات الإدارية المتعلقة بتكفل المرضى وموظفي القطاع، ووقف ما وصفه بـ“الابتزاز الإداري والمضايقات التي يتعرض لها النقابيون”.
وختمت الجامعة الوطنية للصحة بتازة بلاغها بالتأكيد على أن الاعتصام يمثل “إنذارا أوليا”، محذرة من خطوات تصعيدية مرتقبة إذا استمر تجاهل مطالب العاملين، داعية وزارة الصحة والسلطات المعنية إلى التدخل العاجل لوضع حد لما وصفته بـ“العبث الإداري” وضمان حقوق العاملين والمرضى.
