خلاف عائلي ينتهي بجريمة مروعة بالدار البيضاء.. طبيب تخدير يرمي طفلته من الطابق الخامس بعد شجار مع طليقته

في 20/10/2026 على الساعة 17:45

اهتز حي المطار بمنطقة القطب المالي في الدار البيضاء، مساء الإثنين 19 أكتوبر، على وقع فاجعة مؤلمة إثر مصرع طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، بعد إلقائها من شرفة شقة تقع بالطابق الخامس لعمارة سكنية، في واقعة تلاحق فيها أصابع الاتهام والدها الذي يشتغل طبيب تخدير.

واستنفر الحادث المصالح الأمنية بالمنطقة الأمنية الحي الحسني والسلطات المحلية، حيث جرى نقل الضحية في حالة حرجة صوب قسم المستعجلات بالمستشفى الحسني، غير أنها لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بكسور ورضوض بليغة ناجمة عن قوة الارتطام بالأرض.

وتفيد معطيات حصرية حصل عليها موقع Le360 من مصادر موثوقة بأن تفاصيل المأساة تفجرت إثر خلاف حاد نشب عبر الهاتف بين المشتبه فيه وطليقته، التي تمارس هي الأخرى مهنة الطب، بعد انفصال بينهما دام نحو سنة ونصف.

وكانت حضانة الطفلة قد آلت في مرحلة أولى لفائدة الأم عقب الطلاق، قبل أن تقضي المحكمة في وقت لاحق بنقلها إلى الأب بموجب حكم قضائي.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن السجال الهاتفي بين الطرفين سرعان ما تحول إلى حالة هيجان وغضب عارم دفعت الأب إلى الإقدام على رمي طفلته من علو شاهق، ليعود بعد ذلك إلى داخل مسكنه ويخلد للنوم متجاهلا هول ما اقترفه.

وداهمت العناصر الأمنية الشقة، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، بعد امتناع المعني بالأمر عن فتح الباب، حيث ضبطته داخل غرفة النوم في حالة شرود وشبه غياب عن الوعي، وسط شكوك قوية حول تعاطيه أدوية مهدئة أو مضادات اكتئاب أفقدته توازنه النفسي والحركي أثناء توقيفه.

وحلت الطليقة بمسرح الجريمة فور إشعارها من طرف الجيران، مؤكدة للمحققين أن مكالمة هاتفية مشحونة سبقت الواقعة بلحظات، ووجه إليها خلالها طليقها عبارة تهديد صريحة بالعامية: «هاد البنت إللي مرضاني بها غادي نهنيك منها».

والتزم المشتبه فيه الصمت المطبق خلال مراحل الاستماع الأولية ورفض الإفصاح عن دوافعه، فيما تواصل فرق الشرطة القضائية أبحاثها التمهيدية المعمقة لتحديد كافة ظروف وملابسات هذه القضية المأساوية.

تحرير من طرف حفيظة وجمان
في 20/10/2026 على الساعة 17:45