وحسب مصدر أمني، تشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة، دخلوا في خلاف مع الضحية قبل أن يعمدوا إلى تعريضه لاعتداء جسدي عنيف باستعمال أداة راضة، وذلك داخل بناية مهجورة تقع وسط مدينة سطات، وهي الضربات القاتلة التي أسفرت عن وفاته عين المكان.
واستنفرت الواقعة المصالح الأمنية بمدينة سطات، حيث قادت الأبحاث الميدانية والتحريات الفورية إلى تحديد هويات القاصرين الثلاثة وتوقيفهم في زمن قياسي من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية لتحديد الخلفيات الحقيقية وراء هذا الاعتداء.
وجرى إخضاع الموقوفين الثلاثة لتدبير المراقبة الشرطية (الخاصة بالأحداث) رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة ملابسات وظروف هذه القضية، وتحديد المسؤوليات القانونية لكل منهم.
