وفي هذا الصدد، وجه المكتب الجامعي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني مراسلة استعجالية إلى المدير العام للمجموعة الصحية الترابية فاس مكناس، طالب فيها بالتدخل لدى المصالح المعنية من أجل صرف الأجور المتأخرة، وذلك عقب توصله بشكايات من موظفين عبروا عن قلقهم إزاء استمرار عدم التوصل بمستحقاتهم المالية.
واعتبرت النقابة أن هذا التأخير يضع الأطر الصحية المعنية أمام ضغوط اجتماعية ومالية، بالنظر إلى ارتباط الأجور بالالتزامات الأسرية والمصاريف المعيشية، محذرة من التداعيات التي قد تترتب على استمرار الوضع دون تسوية في أقرب الآجال.
وشدد المكتب الجامعي على أن صرف الأجور في مواعيدها المحددة حق أساسي ومشروع للموظفين، وعنصر ضروري للحفاظ على استقرارهم الاجتماعي والمهني، بما يتيح لهم مواصلة أداء مهامهم في ظروف ملائمة، بعيدا عن الانشغالات المرتبطة بتأخر مستحقاتهم الشهرية.
ودعت النقابة في ختام مراسلتها، إلى التعجيل بتسوية أجور شهر شتنبر واتخاذ التدابير الكفيلة بضمان انتظام صرف المستحقات المالية مستقبلا، تفاديا لتكرار مثل هذه الوضعية وما قد تخلفه من آثار على الأطر الصحية المعنية.
