وبحسب مصادر خاصة، فقد انطلقت تعبئة ميدانية واسعة للسيطرة على النيران والحد من انتشارها، خصوصا من قبل سلطات إقليم شفشاون وتحت إشراف مباشر من عامل الإقليم.
وتشكلت خلية يقظة لمتابعة الحريق الغابوي الذي تسبب في خسائر وسط الأشجار بالغابة المطلة على سد شفشاون بمنطقة دار اقوباع على بعد اقل من 10 كيلومترات عن مدينة الشاون.
وعبأت سلطات إقليم شفشاون لإخماد الحريق 170 عنصراً من مختلف المصالح المتدخلة بالإقليمين، بمشاركة السلطات المحلية والوقاية المدنية والوكالة الوطنية للمياه والغابات وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والإنعاش الوطني، فضلاً عن مساهمة الساكنة المحلية في جهود التدخل الأرضي.
وعقب اندلاع الحريق الغابوي الذي تجهل أسبابه لحدود الساعة، جرى تسخير آليات ومعدات متخصصة في الإطفاء، إلى جانب طائرات «الكنادير» التي نفذت العديد من الطلعات الجوية لمواجهة النيران التي أتت على مساحات غابوية.
وبالرغم من الصعوبات الميدانية التي تفرضها وعورة التضاريس بالمنطقة، تواصل فرق الإخماد الأرضية عملية إطفاء النيران، حيث تشير المعطيات الأولية، أنه لم تُسجل، إلى حدود الساعة، أي خسائر بشرية أو مادية كبيرة، في وقت ما تزال فيه المساحة المتضررة قيد التقييم، بالتزامن مع استمرار التعبئة الميدانية إلى حين السيطرة الكاملة على الحريق.
ويتابع عامل إقليم شفشاون عمليات التدخل مباشرة بعين المكان، حيث يواكب ميدانياً جهود مختلف المصالح وينسق عمليات الإخماد وتأمين المناطق المجاورة، خصوصا وان الحريق يتواجد بالقرب من بعض المداشر المطلة على دار اقوباع وسد شفشاون.
