وأوضح مصدر أمني أن المصالح الأمنية بمدينة العيون كانت باشرت، خلال الساعات الأولى من صباح 27 يوليوز الماضي، بحثا قضائيا عقب العثور على جثة فتاة داخل كيس بجانب وادي الساقية الحمراء.
وأضاف المصدر أن الأبحاث الميدانية والتحريات المنجزة، مدعومة بالخبرات التقنية التي أُجريت بمسرح الجريمة ومحيط الضحية، مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهم وإيقافهم تباعا. وكشفت المعطيات الأولية أن خلافا اندلع بين المشتبه فيه الرئيسي والضحية خلال جلسة خمرية كانت تجمعها بالموقوفين، قبل أن يتطور إلى اعتداء جسدي تسبب في وفاتها.
وبحسب نتائج البحث الأولية، فقد جرى بعد ذلك نقل جثة الضحية على متن سيارة خفيفة إلى جنبات وادي الساقية الحمراء، حيث تم التخلص منها.
وأشار المصدر إلى أنه تم إخضاع الموقوفين الراشدين لتدبير الحراسة النظرية، فيما جرى الاحتفاظ بالفتاة القاصر بالمكان المخصص للأحداث، وذلك في إطار البحث الرامي إلى تحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى كل واحد منهم، في وقت تتواصل فيه التحريات لتوقيف سائق السيارة وكل من يشتبه في ارتباطه بهذه القضية.
