وكشفت مصادر Le360، أن الضحية كانت حلت عند ابنها بالحي المذكور لصلة الرحم، قبل أن يُقدم حفيدها الذي يعاني من اضطرابات نفسية، بسل سكين كبيرة وتوجيه طعنة قاتلة لها لم تترك لها أي فرصة للنجاة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الجريمة استنفرت السلطات المحلية والمصالح الأمنية التي حلت بعين المكان وقامت برفع البصمات وباقي الإجراءات المتعين اتخاذها قبل نقل جثمان الجدة نحو مستودع الأموات، بغية إخضاعه لتشريح طبي لمعرفة كافة أسباب الوفاة تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وخلف هذا الفعل الإجرامي، حالة من الصدمة والاستياء في صفوف ساكنة الحي، بالنظر إلى بشاعة الواقعة وطابعها الأسري، وساد الحزن العميق أفراد عائلة المجني عليها والجيران وباقي معارفها.
وتعيد هذه الجريمة إلى الواجهة إشكالية وضعية الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية ويتواجدون بداخل منازل أسرهم دون رحلة علاج تواكب حالتهم الصحية عن قرب، حيث يشكلون قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أي وقت وترسل أشخاصا أسوياء إلى المستشفيات والبعض الآخر إلى مستودعات الأموات.
وتطرح تساؤلات في هذا السياق، حول دور المستشفيات العمومية المختصة في الطب النفسي، لضمان علاج مستمر لهذه الفئة التي تتضمن أفرادا خطيرين للغاية في أحايين كثيرة، ولحماية بقية أرواح المجتمع من الخطر المحدق بهم.
