"الأرانكة".. حكاية عصابة تبتز المشاهير جنسيا!

Dr

في 19/12/2014 على الساعة 20:30

أقوال الصحفلا حدود لمغامراتهم، كلما أسقطوا ضحية و “عروا” سما معروفا، كلما تفتحت شهيتهم أكثر، والتفتوا إلى بعضهم وتبادلوا الابتسامة الماكرة نفسها. "الأرانكة" أو "ليزارناك" قاصرون ومراهقون وشباب بوادي زم قرروا ركوب قوارب النصب الجنسي الالكتروني لبلوغ شواطئ الغنى والثراء السريع.

لماذا واد زم بالضبط؟ سؤال نقرأ إجابته في يومية الصباح من خلال تحقيق في عدد نهاية الأسبوع، حيث انتقلت إلى المدينة لتنقل على لسان أهلها ما حصل للبرلماني عادل تشيكيطو فتقول "السيرة على كل الألسن، ويرددها بعض أبناء المدينة بتباه كبير، كما تباهوا سابقا بحكايات المواطن القطري الذي تعرى بالكامل، فاختار وضع حد لحياته انتحارا بعد افتضاح أمره. ورجل الأمن الإماراتي الكبير الذي رضخ أخيرا بعث آلاف الدراهم لطمس الفضيحة، والمدرب الوطني الشهير الذي تجشم عناء السفر إلى المدينة، ودفع مبلغا خياليا لشراء القرص الصلب الذي يتضمن مقطعا يمارس فيه العادة السرية".

وعن صعوبة الوصول إلى محترفي "الأرناك" تقول الصباح "إن إيجاد أحدهم أصعب من العثور على إبرة في ركام القش، بسبب التكتم والحذر، بينما يسقط المبتدئون والمراهقون في فخ إثارة الانتباه إليهم عبر التباهي في الشوارع الرئيسية وأمام المؤسسات التعليمية بدراجات نارية من نوع "تي ماكس" و "بيرغمان"، فيما "القافزون" يفضلون نهج أسلوب التقية وسط مدينة صغيرة، ويتحينون الفرصة للسفر خارجها للتباهي بثرائهم عبر كراء سيارات وفيلات فخمة".

وعن الأساليب التي تنهجها هذه الشبكة تكتب اليومية نقلا عن أحد أفرادها "هاد الشي ساهل بزاف، خاصك تختار شي سمية واعرة وشي صورة ديال شي درية قوقة باش تضرب الحولي على الشعا" يعلق دون أن تكف أنامله عن البحث داخل الحساب عن نماذج من الزبناء الذين استشافتهم "دنيا سلمان" في صفحتها".

مغامرات "الأرانكة"

قبل سنتين أسقط "الأرانكة" داعية إسلاميا شهيرا بإحدة دول الخليج، باستعمال فيديو فتاة لبنانية فاتنة، دعته إلى التعري كليا ومداعبة جهازه التناسلي، قبل أن يرسل إليه “الأرنكي” شريط فيديو بفضح ممارسته، فرضخ له بإرسال مبالغ مالية عبر مؤسسة لتحويل الأموال. ناهيك عن حكاية الوزير الاردني الذي أوقع به تلميذ في الإعدادي خلع عنه هيبته وشوه سمعته، ليخبر السلطات الاردنية التي نسقت مع السلك الديبلوماسي لوضع شكاية بالأرنكي الصغير.. إنها حكايات وحكايات لظاهرة جعلت من وادي زم عاصمة لها، ولا تزال تحصد ضحايا من العيار الثقيل.

في 19/12/2014 على الساعة 20:30