وذكرت مصادر Le360، أن رئيسة المنظمة، نجاة أنور، قامت، بزيارة تفقدية لأسرة الضحية لتقديم الدعم النفسي لها قبل أن تنظم لقاءً مفتوحا بإحدى المركبات الثقافية بمدينة زاكورة، تناولت فيه الموضوع بالتفصيل، مشيرة إلى أن ما وقع للطفلة أمر غير مقبول وفعل شنيع يستدعي ترسانة قانونية صارمة لتفادي تكراره مستقبلا.
وأضافت المصادر ذاتها أن المنظمة بصدد الترافع على تطبيق آلية ذات أولوية قصوى "عدنان Alerte" نسبة إلى الطفل الذي اختطف واغتصب قبل أن يدفن بمدينة طنجة، والتي من شأنها منح النيابة العامة صلاحية تزويد وسائل الإعلام المختلفة بمعلومات المختفي أو المختطف لنشرها على نطاق واسع للوصول إلى مكان احتجازه في أسرع وقت ممكن.
وشددت المنظمة أيضا على أهمية تشكيل خلية "حنا معاك" وتعميمها بمختلف الجماعات الترابية المكونة لأقاليم المملكة، من أجل تقريب خدماتها الاجتماعية والإنسانية والقانونية للمواطنين، داعية إلى تفعيل التشريعات والقوانين الجاري بها العمل وتطبيق الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، لمواجهة هذه الظاهرة التي تشهد ارتفاعا متواصلا.
وفي سياق متصل بقضية الطفلة نعيمة، أوضحت مصادرنا، أن النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بورزازات، أمرت بإيداع شخصين، أحدهما ستيني العمر يتحدر من منطقة أكلموس بإقليم خنيفرة، والثاني من دوار الضحية يشتبه في امتهانه للشعوذة لاستخراج الكنوز، السجن المحلي، بتهمة اختطاف طفل قاصر نتج عنه وفاة، التهمة التي تصل عقوبتها في القانون الجنائي المغربي حد الإعدام.
