وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية حول نتائج بحث الظرفية لدى الأسر، أنه خلال الفصل الرابع من 2013 عبرت أكثر من ثماني أسر من كل عشرة (83,3 بالمائة) عن عدم قدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة مقابل 16,6 بالمائة تتوقع عكس ذلك.
وأضاف المصدر ذاته أنه، بذلك، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي يقدر بناقص 66,7 نقطة في تحسن ب 2,4 نقاط مقارنة مع الفصل السابق، وفي تدهور ب 2,2 نقاط مقارنة مع نفس الفصل من 2012.
وبخصوص أثمنة المواد الغذائية خلال الفصل الرابع من 2013 ، سجلت 92 بالمائة من الأسر أنها عرفت ارتفاعا في السابق مقابل 91,8 بالمائة خلال سنة من قبل. وقد عرف رصيد هذا المؤشر انخفاضا قدر ب 0,2 نقطة مقارنة مع نفس الفصل من 2012.
أما بخصوص التصورات المستقبلية لتطور أثمنة المواد الغذائية، فيتوقع أكثر من ثلاث أسر من كل أربعة (77 بالمائة) ارتفاعها في المستقبل مقابل 76,7 بالمائة في الفصل الثالث من 2013 ، و72,1 بالمائة في الفصل الرابع من 2012 . أما الرصيد الخاص بالتطور المستقبلي لهذه الأثمنة فقد انخفض ب 6 نقاط مقارنة مع نفس الفترة من 2012 مع احتفاظه بمستواه المسجل خلال الفصل السابق.
وفي ما يتعلق بوضعية حقوق الإنسان، ترى 60 بالمائة من الأسر أن وضعية حقوق الإنسان بالمغرب قد تحسنت و 30,2 بالمائة أنها لم تعرف أي تغيير، فيما تظن 9,8 بالمائة أنها قد تراجعت. و قد عرف رصيد هذا المؤشر، الأكثر ارتفاعا من بين كل مؤشرات الظرفية ( 50,2 نقطة)، تحسنا قدر ب 0,2 نقطة مقارنة مع مستواه في 2012.
