واعتبر عبد الصمد عرشان، النائب البرلماني الداعم بشكل نقدي للأغلبية السابقة، عقب لقائه بفاطمة الزهراء المنصوري، أن الحكومة المقبلة مطالبة بالانكباب على إنجاز العديد من الأوراش ومحاربة غلاء المعيشة وتصحيح الاختلالات التي شابت عمل الفريق الحكومي السابق.
وقد شدد الأمين العام لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي لم تفته تهنئة رئيسة الحكومة الجديدة، على ضرورة اتخاذ قرارات شجاعة وتسريع وتيرة الإصلاحات من أجل تجسيد التغيير الذي ينشده المواطنون المغاربة.
وكان هذا الحليف السابق لحزب الاتحاد الدستوري ضمن الأغلبية الحكومية المنتهية ولايتها، مرفوقا، على وجه الخصوص، بمحمد عرشان، أحد الأعضاء المؤسسين لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية (MDS)، ومستشار برلماني بمجلس المستشارين.
وتندرج هذه اللقاءات في إطار المشاورات التي جرى إطلاقها مع مختلف التشكيلات السياسية، بهدف تشكيل الأغلبية الحكومية. وكانت فاطمة الزهراء المنصوري قد استقبلت، في وقت سابق، قادة كل من التجمع الوطني للأحرار، وحزب الاستقلال، والحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب التقدم والاشتراكية، والاتحاد الدستوري.
أما حزب العدالة والتنمية، فقد أعلن، على لسان أمينه العام عبد الإله بنكيران، رفضه دعوة لعقد لقاء مع رئيسة الحكومة بمقر حزب الأصالة والمعاصرة في الرباط.
وقال بنكيران، في فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا موقف حزبه: «لن يذهب حزب العدالة والتنمية إلى لقائها، لأن حزبنا سبق أن صوت واختار المعارضة. لن ندخل الحكومة، وانتهى الأمر».
