أعرب المغرب وكومنويلث دومينيكا، اليوم الخميس بالرباط، عن رغبتهما في توسيع شراكتهما الثنائية لخدمة التنمية والاستقرار والتعاون جنوب جنوب. وجدد وزير الشؤون الخارجية لدومينيكا، فينس هينديرسون، دعم بلاده الثابت للوحدة الترابية للمغرب ومبادرة الحكم الذاتي.
وفي هذا السياق، أكد البلدان تطلعهما المشترك للارتقاء بالتعاون الثنائي بما يخدم التنمية والتقدم والاستقرار.
وعقب محادثات أجراها بالرباط مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، عبر وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية والأعمال والطاقة في كومنويلث دومينيكا، فينس هينديرسون، عن تقدير بلاده الصادق لرؤية الملك محمد السادس الهادفة إلى تعزيز التعاون جنوب جنوب.
وأوضح هندرسون في تصريح للصحافة قائلا: «أثبت المغرب على مر السنين أنه شريك موثوق للتنمية، ليس فقط مع دومينيكا، بل وأيضا مع سائر دول منطقة البحر الكاريبي».
وأضاف الوزير أن هذا التعاون امتد ليشمل قطاعات متعددة، أبرزها تطوير الموارد البشرية عبر تقديم المنح الدراسية، مستشهدا بالقطاع الفلاحي من خلال توفير الأسمدة كأحد مجالات التعاون المثمر مع المملكة.
وتابع قائلا: «نحن ندرك أن مسار النمو الذي يسير عليه المغرب منذ سنوات طويلة، بل وعقود، تحت قيادة ملككم، هو مسار قائم على السلام والأمن، والأهم من ذلك كله، الاستقرار».
وفيما يتعلق بالصحراء المغربية، جدد وزير دومينيكا دعم بلاده الثابت للوحدة الترابية للمغرب وسيادته على كامل أراضيه، بما في ذلك الصحراء. وأشاد بـ«الإجماع الدولي المتنامي والدينامية التي يقودها الملك محمد السادس لصالح مخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة المغربية».
وفي ختام تصريحه، رحب فينس هينديرسون باعتماد قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، الذي يكرس مبادرة الحكم الذاتي كأساس رئيسي لحل النزاع الإقليمي حول الصحراء، في إطار السيادة المغربية.
وتؤكد هذه المحادثات متانة الشراكة بين الرباط وروزاو، المبنية على التعاون جنوب جنوب والتنمية المشتركة، إلى جانب التوافق الدبلوماسي الواضح بشأن قضية الصحراء المغربية، مما يمنح الرسالة السياسية بين الطرفين وضوحا تاما، بعيدا عن أي خلط قد يقع بين دومينيكا وجمهورية الدومينيكان.
