وتحدثت القيادي في حزب التقدم والاشتراكية عن مرحلة استوزاره سنة 1998 في حكومة الراحل عبد الرحمان اليوسفي، كوزير مكلف بقطاع التربية الوطنية واصفا إياها بـ «المرحلة المفصلية ودقيقة في حياة هذا الوطن»، مضيفا أن استوزاره «حدث حصل في إطار عمل سياسي ناضل الشعب للوصول إليه.. وجدنا في موقع أرغمنا على تحمل المسؤولية وتحملناها».
ويقول مولاي اسماعيل العلوي إنه خلال فترة استوزاره لم تتمكن حكومة التناوب من إيجاد حلول لبعض الملفات العالقة في قطاع التعليم والتربية الوطنية خصوصا فيما يتعلق بمحاربة الأمية والمشاكل الإدارية لرجال التعليم، مردفا: «لهذا أحسست بنوع من الغبن عندما انتهت تجربة حكومة التناوب بقيادة الراحل عبد الرحمان اليوسفي لأن الأهداف التي كنت أطمح إليها لم تتحق كليا.. أحس بأسى وغبن لأن كثير من الأفكار لم استطع ترجمتها على أرض الواقع لا بالنسبة لقطاع التعليم وكذا الفلاحة.. مجمل هذه البرامج لا يمكن أن تطبق في سنتين وبعض الشهور ».
وبخصوص العلاقة التي جمعته بقائد حكومة التناوب، الراحل عبد الرحمان اليوسفي، يقول مولاي اسماعيل العلوي «كانت لدينا علاقات طيبة حسنة وودية .. وكان يُكن نوع من التقدير المتميز لشخصي ولحزبي وأتذكر أنه في أحد اجتماعات الأغلبية الحكومية وصف حزب التقدم والاشتراكية بالحزب العتيد دون أن يصف الأحزاب الأخرى المشاركة في الحكومة بهذا الوصف وهذا ما اعتبرته نوعا من التقدير».
