وستتشهد الأجندة المغربية في المحفل الأممي تنظيما مشتركا لندوة دولية وازنة، يوم الخميس 25 يونيو 2026، بتنسيق بين المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها.
وتنعقد هذه الفعالية بحضور المندوب الوزاري ورئيس هيئة النزاهة، محمد بنعليلو، تحت عنوان «حماية حقوق الإنسان من خلال الوقاية من الفساد»، بتعاون وثيق مع البعثة الدائمة للمملكة لدى الأمم المتحدة.
ويشارك في هذا النقاش الحقوقي ثلة من الخبراء الدوليين، يتقدمهم عميد الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد في فيينا.
ويروم اللقاء تدارس سبل تعزيز التكامل بين المنظومات الدولية لحقوق الإنسان وآليات مكافحة الفساد، فضلا عن استعراض الممارسات الفضلى المستلهمة من التجربة المغربية، وإبراز أهمية التعاون بين المؤسسات الوطنية المعنية بمتابعة الالتزامات الدولية.
وبرمج الوفد المغربي على هامش الدورة سلسلة لقاءات ثنائية تجمع المندوب الوزاري بمسؤولين أمميين وشخصيات دولية لتدارس قضايا حقوقية راهنة.
ويشكل هذا الحراك مناسبة سانحة لعرض مخرجات ورشة التفكير الدولية التي احتضنتها المملكة يومي 5 و6 يونيو 2026، والتي انصبت على تقييم آلية الاستعراض الدوري الشامل واستشراف آفاقها المستقبلية.
وفي سياق متصل، تحضر المندوبية الوزارية لقاء مبرمجا يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026، مخصصا لتقديم خلاصات حوار «جليون 11» الذي ساهم المغرب في تنظيمه.
ويتمحور الحوار حول قضية «بكين بعد 30 عاما: تعبئة نظام الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للتقدم نحو تحقيق المساواة بين الجنسين والتمتع الكامل بحقوق النساء والفتيات»، الأمر الذي يعكس الالتزام المغربي الراسخ بدعم قضايا المرأة والنهوض بحقوقها على الصعيد العالمي.
