بنحمزة عن "البلوكاج" الحكومي: الأزمة ليست عابرة

DR

في 17/12/2016 على الساعة 10:00

اعتبر القيادي في حزب الاستقلال، عادل بنحمزة، أن ما يجري الآن بخصوص تشكيل الحكومة، "امتحان جديد للاختيار الديمقراطي ببلادنا، لكن أخطر ما يمكن أن نواجهه في هذه اللحظة هو التباسها علينا والخطأ في تشخيصها، والتعاطي معها وكأنها أزمة عابرة، كما يصور البعض عندما يقارنها بما عرفته إسبانيا".

قال عضو اللجنة التنفيذية لحزب «الميزان »، في مقال رأي نشر على جريدة «العلم »، إن «بلادنا تحتاج اليوم إلى الوضوح وإلى الكثير من الشجاعة لمواجهة التحديات الجدية في التعليم والصحة والأمن والعدل، وأنه من المعيب أن تستمر بلادنا في تكرار تجربة سيزيف فيما يخص الديمقراطية، لقد أصبح الأمر مملا ومستفزا في ظرفية اقتصادية واجتماعية ودولية لا تساعد على الاستمرار في هدر الزمن السياسي ».

وأضاف القيادي، «الوضوح يقتضي الاعتراف بأن بلادنا بكل تأكيد لن تنحدر إلى الاستبداد والسلطوية من جديد، لكن هذا الأمر لا يعود لمن يحاولون باستمرار الإجهاز على المسار الديمقراطي، ولكن لأن هذا المسار الطويل المليء بالتضحيات، وهذه الأجيال الجديدة التي تعشق الحرية، لا يمكن أن تقبل أي نكوص علما أن ذلك سيكون مكلفا بالنسبة لبلادنا ».

وتابع بنحمزة أن «البعض يعتبر كل ما يجري اليوم في بلادنا مسألة طبيعية وتدافع عادي بين الأحزاب يغذيها طموحها ورهانات الكسب والخسارة لديها، وأنها بكل ما تحمله من مظاهر سلبية فإنها لا تشكل خطرا يعيد البلاد إلى ما قبل دستور 2011، كما أنها لا تفتح الباب لأزمة ديمقراطية تعيدنا إلى زمن السلطوية التي ناضلت بلادنا من أجل التخلص منها وجهة النظر هاته تتعامل مع الوضعية الديمقراطية على أنها مكتملة وأن المجال السياسي هو مجال مفتوح وبالنتيجة فإن الأحزاب السياسية تعتبر هي الفاعل الرئيسي في كل ما يتعلق بموضوع السلطة».

تحرير من طرف فاطمة الكرزابي
في 17/12/2016 على الساعة 10:00