وقالت البرلمانية إن «سكان الجهة الشرقية، خاصة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج ومستعملو معبر باب مليلية، يعانون أوضاعا صعبة ومتكررة أثناء عبورهم عبر الممر، نتيجة غياب الحد الأدنى من شروط الاستقبال والراحة والسلامة».
وذكرت البرلمانية أن «المسافرن يعانون بشكل يومي من طول ساعات الانتظار تحت أشعة الشمس الحارقة صيفا، وفي ظروف مناخية قاسية خلال فصل الشتاء، في ظل غياب الفضاءات الواقية التي تحفظ كرامة المواطنين، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى».
وكشفت البرلمانية أن «جنبات الممر تعرف وضعية متدهورة بسبب انتشار الحفر واهتراء البنية التحتية، ما يزيد من معاناة العابرين ويطرح مخاطر حقيقية على سلامتهم، إضافة إلى حالة الاكتظاظ والتأخر الكبير في العبور الذي قد يمتد لساعات طويلة دون توفير شروط تنظيمية ولوجستيكية مناسبة».
وساءلت البرلمانية الوزير عن الإجراءات المستعجلة التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتحسين ظروف الاستقبال والعبور بممر باب مليلية، وعن برنامج تأهيل البنية التحتية للممر، خاصة ما يتعلق بالتغطية الواقية وإصلاح الحفر، وتقليص مدة الانتظار وتحسين ظروف عبور المسافرين.
