حصيلة عمل حكومة أخنوش.. الأغلبية تشيد والمعارضة تنتقد

رئيس الحكومة عزيز أخنوش

في 21/04/2026 على الساعة 19:00

فيديوجدد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمام مجلس النواب يوم الاثنين، التعبير عن رضاه تجاه حصيلة ولايته الممتدة لخمس سنوات، في وقت سعت فيه المعارضة إلى تقويض هذه الحصيلة عبر اتهام عزيز أخنوش بعدم الوفاء بالتزاماته الانتخابية العشرة.

وعاد رئيس السلطة التنفيذية للمثول أمام نواب الأمة، عقب عرض قدمه الأسبوع الماضي أمام غرفتي البرلمان استعرض فيه منجزات الفترة ما بين 2021 و2025، ليؤكد اعتزازه بالنتائج المحققة بفضل أغلبية منسجمة عملت بجرأة وفق تعبيره.

وتبنى أخنوش خلال هذه الجلسة خطابا هجوميا، مركزا على تكريس مفهوم «الدولة الاجتماعية» الذي نجحت حكومته في إرساء دعائمه، حسب قوله، عبر سلسلة إصلاحات في قطاعات التعليم والصحة والتغطية الاجتماعية والصحية والاستثمار.

واستنادا إلى لغة الأرقام، اعتبر رئيس الحكومة أن فريقه لم يكتف بتحقيق الالتزامات العشرة، بما فيها إحداث 900 ألف منصب شغل إجمالي، بل تجاوز ذلك إلى بلوغ عشرات الأهداف التي لم تستطع أي حكومة سابقة تحقيقها في خمس سنوات.

وأكد أخنوش استثمار 400 مليار درهم في مشاريع البنية التحتية مع تحسين معدلات النمو، مشيرا إلى استفادة 4 ملايين شخص من التغطية الاجتماعية، قبل أن يوجه انتقادات للمعارضة متهما إياها بترويج مغالطات.

وتطرق رئيس الحكومة أيضا إلى ما وصفه باختلالات سجلت حين كانت المعارضة في تدبير الشأن العام، وخص بالذكر فترة تولي حزب العدالة والتنمية للمسؤولية بين 2016 و2021.

في المقابل، رأت المعارضة أن المغرب عاش مع هذه الحكومة «أسوأ لحظاته التاريخية»، حيث ركزت أحزاب الحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية انتقاداتها على غلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية للفئات الهشة.

وأوضح رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن معظم النقاط التي تعهدت بها الحكومة لم تنفذ، خاصة ما يتعلق بخلق فرص الشغل وإخراج مليون أسرة من دائرة الفقر.

وأضاف أن تقارير رسمية تشير إلى تراجع القدرة الشرائية لأكثر من 75% من الأسر، معتبرا أن الحكومة لم تتخذ أي إجراءات للحد من التضخم الحالي.

من جهته، أعرب عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، عن خيبته تجاه «إخفاقات الحكومة»، متهما إياها بوجود تضارب في المصالح.

وأكد بوانو أن «المضاربين والوسطاء (الشناقة والسماسرة) ما زالوا يعبثون دون حسيب»، معتبرا أن نجاح الحكومة انحصر في رفع الأسعار، مستدلا بزيادة ثمن اللحوم إلى 150 درهم، وارتفاع أسعار البصل والبطاطس والزيوت والمحروقات.

على الصعيد الآخر، أشاد محمد غياث، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، بمنجزات الحكومة التي أظهرت قدرتها على تنزيل المشاريع وتجاوز العقبات، مؤكدا أنها أثبتت كفاءتها في مواجهة الأزمات والتقلبات الدولية.

تحرير من طرف محمد شاكر علوي و ياسين منان
في 21/04/2026 على الساعة 19:00