بالفيديو: رئيس الحكومة الليبية يشيد بدعم المغرب لمسار المصالحة في بلاده

le360

في 27/06/2021 على الساعة 21:28

أشاد رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الموجود حاليا في الرباط في زيارة عمل، بالدعم القوي الذي يقدمه المغرب ملكا وشعبا لبلاده على أعلى مستوى، من أجل توطيد العملية السياسية والأمنية في ليبيا.

وصرح رئيس الحكومة الليبية، بعد مقابلة مطولة أجراها يوم الأحد 27 يونيو 2021 مع وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، قائلا: "نحيي المغرب وجلالة الملك على دعمهما المستمر لليبيا ونطلب من المملكة إعادة فتح سفارتها في طرابلس". وقد حل رئيس الحكومة الليبية بالمغرب مباشرة بعد انعقاد مؤتمر برلين الثاني وبعد فترة قصيرة قضاها في لندن.

وتشكل زيارة عبد الحميد الدبيبة إلى الرباط جولة جديدة في المشاورات الدبلوماسية بين ليبيا والمغرب.

واستقبلت الرباط في أقل من شهر زيارات كل من وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش ورئيس مجلس النواب صالح عقيلة. يوم الخميس الماضي، أعلن ناصر بوريطة، الذي كان بمعية صالح عقيلة، "أنه لا يوجد حل ألماني لمشكلة شمال إفريقيا"، في إشارة واضحة إلى الاجتماع الذي عقد في برلين حول ليبيا، برعاية ألمانيا.

وفي ختام لقائه مع ناصر بوريطة، يوم الأحد 27 يونيو، أكد رئيس الحكومة الليبية أن "العلاقات بين البلدين ليست حديثة، بل راسخة منذ فترة طويلة".

وأضاف: "زيارتي اليوم إلى المغرب، إلى بلدي الثاني، هي شهادة على صدق العلاقة الأخوية التي تربطنا بالمغرب".

وأعرب عبد الحميد الدبيبة، نيابة عن الحكومة التي يرأسها، عن "امتنانه للملك محمد السادس والحكومة المغربية على جهودهما في توحيد مؤسسات الدولة في بلاده وتعزيز استقرارها السياسي وأمنها". وأردف أن "الزيارة (للرباط) تأتي في إطار المشاورات مع المملكة المغربية بهدف تعزيز العلاقات الثنائية في كافة المجالات وضرورة إحياء الاتحاد المغاربي".

وأشار عبد الحميد الدبيبة إلى الاجتماعات الثنائية التالية، أي اجتماعات اللجنة القنصلية (بشأن المسائل المتعلقة بمنح التأشيرات وبطاقات الإقامة) واللجنة العليا المشتركة التاسعة التي لم تنعقد منذ عام 2009.

وصرح المسؤول الليبي أيضا: "نهنئ الملك محمد السادس والشعب المغربي على العلاقات المتميزة التي تربط المغرب بليبيا". ومن المقرر أن يستقبل رئيس الحكومة الليبي من قبل نظيره المغربي سعد الدين العثماني غدا الاثنين 28 يونيو 2021 قبل العودة إلى طرابلس.

بالإضافة إلى ذلك، تقاسم ناصر بوريطة نفس الأفكار والأهداف التي تمثل أساس العلاقات بين المغرب وليبيا.

وقال إن زيارة رئيس الحكومة الانتقالية للرباط "تندرج في إطار الاتصالات بين المملكة المغربية ومختلف المؤسسات الشرعية الليبية وفي إطار توجيهات جلالة الملك لتوطيد العلاقات والاستماع إلى الإخوة الليبيين بخصوص مختلف القضايا".

كما أشار رئيس الديبلوماسية المغربية إلى أنه خلال اليومين الماضيين "كانت هناك زيارة رئيس مجلس النواب واليوم زيارة رئيس الحكومة الليبية في لحظة أساسية وهي التحضير للانتخابات وتلك المتعلقة بالدينامية الدبلوماسية لدعم ليبيا في هذا السياق".

إن المغرب، انطلاقا من "رؤيته الواضحة، يسير دائما إلى جانب تطلعات الليبيين مع دعم جهود الشعب الليبي والمؤسسات الليبية بهدف إعداد إنجازات مستقبلية مهمة (الانتخابية المقبلة في ليبيا)".

وقال رئيس الديبلوماسية المغربية: "المهم أن هذه الانتخابات تجري في ظروف جيدة".

وفي إشارة مرة أخرى إلى مؤتمر برلين 2، أكد ناصر بوريطة أن المغرب "لا يحتاج إلى صور عائلية ومؤتمرات". وأوضح الوزير أن "قوة المغرب تكمن في دوره المقبول من قبل الليبيين أنفسهم (...) كما أن مصداقيته تأتي من كون الليبيين أنفسهم يريدون للمغرب أن يلعب هذا الدور".

تصوير ومونتاج: محمد بوكويان

تحرير من طرف محمد شاكر العلوي
في 27/06/2021 على الساعة 21:28