وخصصت جريدة الشروق التونسية مقالا لزيارة الملك محمد السادس لشوارع تونس، خاصة شارع الحبيب بورقيبة، إذ قالت:”إن ملك المغرب تجول بأريحية وتواضع بين الناس وألقى عليهم التحية بوجه بشوش"، في حين كتبت صحيفة التونسية أن "جولة مفاجئة لملك المغرب محمد السادس في شارع بورقيبة بالعاصمة التونسية أثارت دهشة وفرحة رواد الشارع من التونسيين الذين سعدوا بالمفاجأة التي أخذتهم وهم يرون أمامهم جلالة الملك في زي رياضي بسيط يتجول في الشارع الأول في العاصمة شارع الزعيم الحبيب بورقيبة الذي ربطته علاقة ودية وأخوية وتاريخية بجد محمد السادس الملك محمد الخامس وبوالده الملك الحسن الثاني".
وأضافت الصحيفة، التي زينت الخبر بصورة لجلالة الملك وهو يقوم بجولة في هذا الشارع، أن "جلالة الملك كان يتجول بلا حراسة لصيقة وسمح للمواطنين بالاقتراب والحديث إليه والتقاط الصور معه ... هذه التفاصيل البسيطة تحكي لوحدها عمق الروابط التي تجمع الشعبين الشقيقين التونسي والمغربي"، مبرزة أن "سلوك الملك محمد السادس يؤكد أن سلوكات التحضر ورفعة الأخلاق لا تأتي بالضرورة دائما من شوارع الغرب".
ولم تقف الصحف التونسية عند جولة الملك في شارع تونس وإلتقاط صور للذكرى مع تونسيين، إذ اهتمت برمزية شارع بورقيبة والأمن المستتب في تونس، ف"شارع الحبيب بورقيبة، رمزية جدية في تونس، حيث أن معماره فريد ونادر، كما أنه شهد أكبر مظاهرة في الثورة التونسية، والتي كان لها الدور الأكبر في إطاحة زين العابدين بن علي بعد أن هدد المتظاهرون بالتوجه إلى القصر الرئاسي، في 14 يناير 2011”.
ولم تخف الصحف نفسها أن من بين رسائل الملك في وجولاته تأكيده بالملوموس وجود "استقرار أمني في تونس"، مما يساهم في محو صورة نمطية حول بعض الأحداث التي شهدتها تونس منذ الإطاحة بالرئيس السابق، وهي رسالة موجة إلى السياح للعودة إلى البلاد، إضافة إلى تشجيع المستثمرين على الثقة في عودة الاستقرار والأمن.
