وقالت جريدة الخبر، المقربة من المؤسسة العسكرية، إن سبب هجوم التجمع الوطني للأحرار يعود إلى انزعاجه من النشاط الذي يقوم به وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة.
واختلط على الجريدة، الواسعة الانتشار بالجزائر، اسم رئيس التجمع الوطني للأحرار، فقالت إن رئيسه هو الوزير المغربي السابق لحقوق الإنسان محمد أوجار، بل أكثر من ذلك فقدت بوصلة تتبع الحياة السياسة المغربية حين أشارت إلى أن الحزب يشارك في حكومة بنكيران بحقيبتين وزارتين.
وسعت الجريدة إلى خلط الأوراق كعادتها حين أوضحت أن اتهام الحزب للجزائر "يبرر فشل المغرب مقابل النجاح الدبلوماسي الجزائري على مستوى الهيئات الدولية"، دون أن تتخلى عن هوايتها السابقة في إعادة أسطوة الصحراء والانفصاليين.
