انفصاليو "بوليساريو" متورطون في عمليات نصب خطيرة بفرنسا

DR

في 08/06/2018 على الساعة 14:47

أدت الحملة التي شنتها الشرطة الفرنسية في جنوب غربي البلاد إلى تفكيك شبكة كبيرة مشكلة من أفراد ينتمون إلى جبهة البوليساريو، وذلك لتورطهم في تهم النصب والغش والاستحواذ على المساعدات المخصصة لطالبي اللجوء.

وحسب ما ذكرته مصادر قضائية فرنسية، اليوم الجمعة، فإنه "تم تفكيك شبكة كبيرة من الصحراويين الذين احتالوا على طالبي اللجوء في فرنسا لسرقة المساعدات المقدمة إليهم، والتي كان من الممكن أن تشمل 3000 شخصا في الجنوب الغربي"، لتنضاف بذلك عملية احتيال جديدة إلى الدولة الوهمية.

ووفقا لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، فقد جرى الحكم على ثلاثة انفصاليين بالسجن لمدة شهرين، فيما لازالت التحقيقات متواصلة مع خمسة مشتبه فيهم آخرين.

وقالت المصادر القضائية: "كانت عمليات الاحتيال تجرى منذ بداية عام 2017 بمبلغ يقدر بأكثر من 200 ألف يورو على حساب مكتب الهجرة والتكامل الفرنسي (OFII) في بوردو (جنوب غربي فرنسا)"، حيث تؤكد السلطات الفرنسية أن المبلغ المدفوع لطالبي اللجوء واللاجئين في فرنسا هو 340 يورو في الشهر.

وكان المكتب الأوروبي لمكافحة الغش (OLAF) قد أصدر تقريراً مدمراً للغاية، يوم 22 يناير 2015، حول اختلاس المساعدات الانسانية من قبل البوليساريو، وذلك بتواطؤ مع جزائريين يسعون إلى تحويل وإعادة بيع إلى حليب الأطفال في مخيمات تندوف.

وأفاد مكتب مكافحة الغش أن "جزء هاما من المساعدات الإنسانية التي منحها الاتحاد الأوروبي إلى السكان الصحراويين في مخيمات تندوف، في الجزائر، تم تحويلها بطريقة منظمة منذ سنوات"، حسب ما أورده التقرير الذي توصل Le360 بنسخة منه.

وقد أثار التقرير سخط الصحافة الجزائرية، نظرا لكونه بالغ الخطورة ومسيء للجزائر بشكل جدي، كما أنه يبين مدى حجم الفساد والرشوة والاختلاسات بالبلاد.

يذكر أن وثيقة منشورة على موقع الاتحاد الأوروبي عبر شبكة الانترنت تحمل تهما خطيرة موجهة لمسؤولين جزائريين وانفصاليين يشتبه في أنهم منظمو الجرائم التي تبدأ في ميناء وهران الجزائري، حيث تفيد "أن الطعام الجيد للاجئين مثل القمح الكندي يتم استبداله بنوعية أقل جودة"، وذلك من أجل إعادة بيع منتجات الدواجن التي تمولها المساعدات الدولية والتي لا يتم منحها للاجئين.

تحرير من طرف محمد حمروش
في 08/06/2018 على الساعة 14:47