وعلم Le360 من مصادر متطابقة أن هذا القرار القضائي الحازم جاء إثر تحرك الضابطة القضائية بتعليمات مباشرة لفتح تحقيق معمق في مضمون الشكايات التي تقدمت بها ضدها كل من غريمتها في الفضاء الرقمي «نحلة الفحلة» وبعض الهيئات المدنية، بسبب تداعيات السجالات الحادة والاتهامات المتبادلة.
وجاء إيقاف هذه «التكتوكر» إثر تصاعد ملحوظ في حدة التوترات بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة، حيث تحولت المناوشات الرقمية تدريجيا إلى ملاسنات وتبادل حاد للاتهامات عبر تقنية البث المباشر.
وأثارت هذه التطورات تفاعلا واسعا وجدلا صاخبا بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يقرر الطرف المشتكي نقل النزاع من رحاب التدوينات واللايفات إلى ردهات القضاء ومسالك النيابة العامة.
وتنشط المعنية بالأمر كصانعة محتوى ومؤثرة مغربية على منصة «تيك توك»، إلى جانب إدارتها لنشاط تجاري خاص ببيع الإكسسوارات والمجوهرات والموضة بمدينة مراكش، حيث اشتهرت ببثوثها المباشرة من داخل بوتيكها الخاص، حيث تروج بانتظام لتسويق تشكيلات مجوهراتها وإكسسواراتها والتفاعل المباشر مع زبنائها ومتابعيها، غير أن تقاطع المال التجاري وصخب الشهرة الرقمية خلف رصيدا متواترا من السجالات القانونية والنزاعات المفتوحة.
من جهة أخرى، تعد «نحلة الفحلة» مؤثرة مغربية وصانعة محتوى على منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستغرام، حيث تشتهر بتقديم محتوى تفاعلي ومقاطع فيديو متنوعة، وتلفت الأنظار أحيانا من خلال تفاعلها مع قضايا اجتماعية وإنسانية في المغرب، مثل تضامنها مع بعض القضايا الراهنة وحملات التوعية.
ولم تكن هذه الواقعة الأولى من نوعها في مسار «سلطانة بيجو»؛ إذ سبق أن تصدرت واجهة الأخبار المحلية إثر لجوئها شخصيا إلى القضاء ورفع دعوى ضد صانعة محتوى أخرى بمدينة مكناس، فضلا عن تسجيل مشادات رقمية متكررة مع أسماء بارزة في الوسط مثل «يسرى مود».
وينتظر أن تكشف الأبحاث والإجراءات القانونية الجارية عن ملابسات هذه القضية وطبيعة الاتهامات موضوع الشكاية، في انتظار ما ستسفر عنه المساطر المعتمدة من طرف الجهات المختصة.
