وأثارت الصورة، التي يظهر فيها ميسي وهو يساعد في تحميم الطفل لامين يامال بحضور والدته، موجة واسعة من التعليقات، بعدما اعتقد عدد من المتابعين أنها صنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، قبل أن تؤكد منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» أنها صورة حقيقية التقطت سنة 2007 خلال جلسة تصوير خيرية أنجزت لفائدة تقويم أصدره نادي برشلونة وصحيفة «سبورت» الإسبانية لدعم مشاريع المنظمة الخاصة بحقوق الأطفال.
ليونيل ميسي يحمل الرضيع لامين يامال
وأوضحت اليونيسف عبر حسابها على موقع X، أن هذه الجلسة كانت جزء من مبادرة خيرية خصص نصف مداخيلها لتمويل برامج المنظمة، فيما ظهر في صفحات التقويم عدد من نجوم برشلونة آنذاك، من بينهم تشافي هيرنانديز، وكارليس بويول، وأندريس إنييستا، ورونالدينيو.
Some stories only get better with time.
— UNICEF (@UNICEF) July 17, 2026
Two years ago, we took you behind the scenes of the viral photo of Lionel Messi and a baby Lamine Yamal with his mom. This iconic image was captured for a fundraising calendar supporting UNICEF and the FCB Foundation.
Now, this story has… pic.twitter.com/adotYboRTm
واكتسبت الصورة بعدا جديدا قبل نهائي المونديال، بعدما أصبح الطفل الذي ظهر فيها أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، ووجد نفسه على موعد مع مواجهة ميسي في المباراة النهائية.
وساهمت عدة عوامل في إعادة انتشار الصورة، من بينها تصريح سابق لميسي، الذي وصف اللقطة بأنها « أمر جنوني »، معبرا عن دهشته من تحول ذلك الرضيع الذي حمله بين يديه إلى منافس له على لقب كأس العالم، إضافة إلى احتدام المنافسة بين اللاعبين على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026.
وأشارت اليونيسف إلى أن لامين يامال انضم الشهر الماضي إلى قائمة سفراء النوايا الحسنة للمنظمة، ليشارك ميسي الدور الإنساني نفسه، بعدما يشغل قائد المنتخب الأرجنتيني هذا المنصب منذ سنة 2010.
وأكدت هذه المنظمة أنه رغم تنافسهما على أرضية الملعب، فإنهما يقفان في الفريق نفسه عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن حقوق الأطفال.
ويحتضن ملعب «ميتلايف» بالولايات المتحدة الأمريكية المباراة النهائية بين المنتخبين، وسط ترقب جماهيري كبير لمواجهة تجمع بين أسطورة الكرة العالمية وأحد أبرز نجوم الجيل الجديد في نهائي يعد من أكثر مباريات كأس العالم 2026 انتظارا.




