وحسب وكالة فرانس برس، فقد انهار لمجرد بالبكاء فور النطق بالحكم، حيث عانق زوجته ووالدتها داخل قاعة المحكمة، في ختام محاكمة جرت أطوارها خلف أبواب مغلقة بطلب من المشتكية، وفق ما يسمح به القانون الفرنسي في قضايا الاغتصاب.
وكانت النيابة العامة قد التمست في وقت سابق الحكم بعشر سنوات سجنا في حق الفنان البالغ من العمر 41 عاما، غير أن هيئة المحكمة قررت تخفيف العقوبة إلى خمس سنوات، مع إلزامه بأداء تعويض مالي لفائدة الضحية قدره 30 ألف يورو، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف الدفاع.
إقرأ أيضا : انطلاق محاكمة سعد لمجرد بفرنسا بتهمة اغتصاب شابة
وتعود تفاصيل القضية إلى صيف سنة 2018، حين التقى لمجرد بالمشتكية داخل ملهى ليلي في سان تروبيه، حيث أفادت الأخيرة، وفق محاضر التحقيق، بأنها وافقت على مرافقته لشرب مشروب، قبل أن تتطور الأحداث داخل غرفة الفندق إلى اعتداء جنسي، بحسب روايتها. في المقابل، ظل لمجرد ينفي التهم المنسوبة إليه، مؤكدا أن العلاقة كانت برضا الطرفين.
إقرأ أيضا : القضاء الفرنسي يبرئ لورا بريول في قضية ابتزاز لمجرد ويدين خمسة آخرين
وقد عززت شهادة صديقة للضحية موقف الادعاء، إذ أكدت أنها وجدتها في حالة صدمة مباشرة بعد الواقعة، وهو ما استندت إليه المحكمة ضمن عناصر التقدير.
ويضيف هذا الحكم فصلا جديدا إلى المسار القضائي المعقد لسعد، الذي سبق أن أدانته محكمة الجنايات في باريس سنة 2023 بالسجن ست سنوات في قضية مماثلة تعود إلى 2016، ولا تزال معروضة على محكمة الاستئناف.
