وشارك عمر ورجاء عبر حسابهما على الإنستغرام فيديو يضم مقتطفات من عدد من أعمالهما، أرفقاه برسالة استحضرا فيها سنوات العمل والاجتهاد والمغامرة، مؤكدين أن كل أغنية من رصيدهما الفني ترتبط بمرحلة وذكريات خاصة من مسيرتهما.
وكتب الثنائي في منشورهما أن تجميع أكثر من 25 أغنية في منشور واحد لم يكن فقط بهدف استعراض أعمالهما، وإنما رغبة في العودة مع الجمهور إلى محطات سابقة، معتبرين أن لكل أغنية حكاية ومرحلة من حياتهما.
وأشار عمر ورجاء إلى أن ارتباط الجمهور بأعمالهما تجاوز حدود الاستماع، بعدما أصبحت بعض أغانيهما مرتبطة لدى المتابعين بذكريات شخصية، من سفر وحب وفرح وأشخاص ومراحل مختلفة من حياتهم.
ومن بين أشهر الأعمال المشتركة التي طبعت مسيرة الثنائي «واك واك»، و«خليها»، و«جايا»، و«مال الزين»، و«الرجلة»، و«بيني وبينك»، و«سدينا»، بالإضافة إلى «مامتي»، و«أنا اللي»، و«قولو» و«كما تدين تدان».
ولم تقتصر التجربة الفنية لعمر ورجاء على أغاني « الديو »، حيث اختار كل واحد منهما خوض تجارب منفردة إلى جانب الدويتو الذي جمعهما.
وقدمت رجاء أعمالا من بينها «جروحي» و«عن الماضي» و«هاد الولد»، فيما أصدر عمر أعمالا منفردة من بينها «يحسد» و«الغربال» و«ديالي».
واعتبر الثنائي أن استمرار رصيده الفني بعد سنوات من العمل يشكل بالنسبة إليهما ثمرة للاستمرارية والاجتهاد، بعيدا عن الاحتفاء بعدد الأعمال أو حجم ما قدماه، حيث تركا مهمة الحديث عن مسيرتهما للأغاني نفسها.
وفي ختام رسالتهما، وجه عمر ورجاء بلمير الشكر إلى كل من رافقهما في مختلف مراحل مشوارهما، سواء من خلال الاستماع إلى أعمالهما أو تشجيعهما أو ارتباط إحدى أغانيهما بذكرى خاصة لديه، قبل أن يلمحا إلى استمرار المسيرة الفنية بعبارة: «من أول أغنية… حتى اليوم. والأجمل مازال جاي».
