واستغل نشطاء موضوع الأغنية لابتكار فيديوهات من عالم «الزومبي»، انسجاما مع هوية العمل والكليب الذي اختار له لازارو أجواء قريبة من عالم الخيال مع لمسات من أفلام «ماتريكس».
يذكر أن لازارو طرح الأغنية يوم 21 ماي 2026 عبر قناته على «اليوتيوب»، وهي من كلماته وألحانه، وتوزيع حمزة الغازي، أما الكليب فتم تصويره تحت إدارة المخرجة المغربية كوثر التغزاوي.
وحققت الأغنية أرقاما لافتة منذ الساعات الأولى لإصدارها، قبل أن تتجاوز حاليا أربعة ملايين مشاهدة على «اليوتيوب» في أقل من أسبوع، مستفيدة من الانتشار السريع على «تيك توك» وإعادة تداول مقاطع منها.
ومع هذا الصعود الرقمي المتسارع، بدأ متابعو الفنان المغربي يقارنون بين «زومبي» وأغنيته الشهيرة «مهبول أنا»، التي شكلت نقطة تحول مهمة في مساره الفني، بعدما تجاوزت 387 مليون مشاهدة على اليوتيوب، وتصدرت قوائم «بيلبورد عربية» وحققت انتشارا واسعا داخل المغرب وخارجه.
ورغم المؤشرات القوية التي ترافق «زومبي» في بدايتها، فإن نشطاء يعتبرون أن الحديث عن تكرار النجاح الاستثنائي لـ«مهبول أنا» ما يزال مبكرا، خاصة أن الأخيرة لم تكتف بالانتشار على «تيك توك»، بل تحولت إلى ظاهرة موسيقية استمرت لعدة أشهر.
