ومعلوم أن ربيعي نشأ في حد اولاد فرج (دكالة)، قبل أن ينتقل صحبة عائلته إلى مدينة الدار البيضاء، حيث استقرت العائلة بسيدي مومن، وبالضبط في "دوار السكويلة".
وفي هذا الحي بدأت علاقته برياضة الملاكمة، إذ كان عمه هو من ألحق بأحد الأندية الرياضية القريبة من الحي الذي يقطنه، قبل أن تنتقل الأسرة من جديد سنة 2002 (كان ربيعي بلغ حينها سن التاسعة) إلى حي "الأزهر" (البرنوصي). هناك حيث التحق بنادي" شباب حي البرنوصي للملاكمة"، وهو النادي الذي مازال ينتمي إليه إلى الآن، إذ تدرب تحت إشراف المدرب الغزواني، الذي يمر بوعكة صحية ألزمته الفراش منذ بضعة أسابيع.
يشار إلى أن ربيعي كان في نيته تمضية أسبوع راحة بعد العودة من قطر، وكان يفضل أن يمضيه بحد أولاد فرج، لكنه منذ العودة من قطر، وبسبب كثرة الالتزامات، لم يعد يجد الوقت الكافي للتدرب، فبالأحرى الخلود إلى الراحة.
