وظهرت أبيضار، يوم الاثنين 10 غشت 2026، في فيديو جديد من داخل المصحة، تحدثت فيه عن التحسن الذي بدأت تشعر به، بعدما تمكنت من مغادرة غرفتها والمشي في الهواء الطلق وتناول الطعام والعناية بنفسها، مقارنة بالأيام الثالثة والرابعة التي قالت إنها لم تكن قادرة خلالها حتى على مغادرة غرفتها.
وقالت أبيضار: «لم أصور لكم اليومين الثالث والرابع لأنني لم أكن قادرة، ولم أخرج أصلا من الغرفة. كنت أبكي، بسبب الأحاسيس والمشاعر التي اختلطت علي كثيرا ولم أعد أعرف ما الذي يحدث».
@tamanyatoune #الجالية_المغربية_في_كل_مكان🇲🇦 #الشعب_الصيني_ماله_حل😂✌️هواري #المغرب🇲🇦تونس🇹🇳الجزائر🇩🇿تركيا🇹🇷_العراق🇮🇶 #الجزائر_تونس_المغرب #tiktoknepal ♬ الصوت الأصلي - Loubna abidar
وأضافت أن الأيام الأولى من العلاج رافقتها كوابيس قوية واضطرابات في النوم، موضحة: «كنت أنام قليلا، ثم أرى نفسي في أشياء سيئة، كأن الفئران تأكلني أو الثعابين تلاحقني، أو أنني أسقط من مكان ما أو أن أحدا يريد قتلي. كانت كوابيس مختلطة ومخيفة».
وتابعت أن هذه الحالة كانت تترافق مع تعرق شديد واستيقاظ متكرر خلال الليل، بالإضافة إلى سماع صوت داخل أذنها.
وأوضحت أبيضار أن الطاقم الطبي في المصحة ظل إلى جانبها خلال هذه المرحلة، مشيرة إلى أن الطبيب أخبرها بأن ما كانت تعانيه يدخل ضمن أعراض الانسحاب. وأضافت أن تناول الأدوية المقررة صباحا يساعد على تخفيف هذه الأعراض.
وبحلول اليوم الخامس، أكدت أبيضار أنها بدأت تستعيد قدرتها على القيام بأنشطتها اليومية، قائلة: «اليوم لم أعد أشعر بأي شيء، استطعت أن أخرج من القوقعة، وتناولت الفطور، وخرجت للمشي قليلا مع أحلام ونادية وسيباستيان، وأشعر بأنني أتنفس بشكل أفضل».
وفي الفيديو نفسه، كشفت أبيضار أيضا عن الوسائل التي تعتمدها خلال رحلة العلاج، مشيرة إلى أنها تستخدم لصقات خاصة بالنيكوتين والقنب الهندي.
وكشفت لبنى، في فيديو سابق، عند إعلان خضوعها للعلاج، أنها اتخذت قرار مواجهة الإدمان بعد سنوات من التأثيرات التي خلفتها أزمات وضغوط عاشتها، وربطت بداية معاناتها بما تعرضت له عقب الجدل الكبير الذي رافق فيلمها «الزين اللي فيك».
@tamanyatoune متحكموش عليا حنت كلنا عندنا عيوبنا الفديوهات لغنزل على هاد الفيديو للعبرة وليس لإنتقادي وشكرا #الجالية_المغربية_في_كل_مكان🇲🇦 #الشعب_الصيني_ماله_حل😂✌️هواري #المغرب🇲🇦تونس🇹🇳الجزائر🇩🇿تركيا🇹🇷_العراق🇮🇶 #لا ♬ الصوت الأصلي - Loubna abidar
وأوضحت حينها أن الانتقادات والهجوم والمشاكل التي أعقبت الفيلم أثرت فيها بشكل كبير، ودخلت بسببها في مسار قادها إلى الإدمان، قبل أن تقرر طلب المساعدة والخضوع للعلاج.
وفي الفيديو الأخير، شددت أبيضار على أهمية المحيط الاجتماعي في مساعدة الأشخاص الذين يمرون بتجارب مماثلة، داعية الأسر والأصدقاء إلى الابتعاد عن الانتقاد واللوم.
وتابعت: «المحيط شيء مهم جدا، وأكثر ما ساعدني هو حب أصدقائي، وحب بعض زملائي وبعض الفنانين الذين يتصلون بي يوميا ويشجعونني. حتى لو لم تكن قادرا على فعل شيء للشخص، فإن تشجيعه بكلمة طيبة، وأن تقول له: أنت قوي، أنت تستطيع، يلعب دورا مهما جدا».
وتحدثت لبنى عن الفرق الذي لمسته بين حياتها داخل المصحة وما كانت تعيشه في السابق، مشيرة إلى أنها أصبحت أكثر نشاطا بعدما ابتعدت عن المواد التي كانت متاحة لها في المنزل.
وأضافت: «أصبحت أقوم بأنشطة، ولم يعد ذلك الخمول الذي كان يلازمني في المنزل، حيث كنت أدخن سيجارة بعد أخرى، وأغلق على نفسي في الهاتف أو أشاهد الأفلام. لدي الآن طاقة جيدة، وأستطيع ممارسة الرياضة والمشي والقيام بأشياء كثيرة، وأشعر بأن جسدي أصبح أخف».
وفي ختام حديثها، وجهت أبيضار نداء إلى المسؤولين من أجل تكثيف الجهود لمساعدة الشباب على مواجهة الإدمان، داعية إلى توفير آليات وبرامج تساعد الراغبين في العلاج، ومشددة على ضرورة التعامل مع هذه الحالات بعيدا عن الوصم الاجتماعي.
وانتقدت لبنى الصورة التي قد تجعل بعض الشباب يعتبرون تعاطي المخدرات نموذجا يحتذى، قائلة: «القدوة لا تكون بالمخدرات، ولا بالسجن، ولا بالكثير من الأشياء السيئة. القدوة هي أن تكون إنسانا طبيعيا وتعيش حياة طبيعية».
وتوجهت أبيضار في نهاية الفيديو بالشكر إلى متابعيها على رسائل الدعم التي توصلت بها، وإلى الأشخاص الذين أرسلوا إليها هدايا ورسائل تشجيع خلال فترة وجودها في المصحة، معلنة أنها ستواصل توثيق تجربتها من خلال مقاطع جديدة، للحديث عن المراحل المقبلة من رحلة العلاج.
