أسرار الحياة الجنسية: كل شيء مباح بإستثناء أمر واحد!

DR

في 13/01/2016 على الساعة 17:08

ليس الامر سراً أن المرأة تشارك صديقاتها بتفاصيل حياتها الجنسية سواء كانت جوهرية أو سخيفة ولا أهمية لها، جميع التفاصيل تتم مناقشتها خلال الجلسات النسائية وجميع التفاصيل الحميمة تصبح علنية بإستثناء أمر واحد لا يتم التطرق إليه إطلاقا والذي سنذكره لاحقاً.

لكن قبل الحديث عن ذلك يجب الإشارة إلى أن مشاركة التفاصيل مع الصديقات لها تأثيرها السلبي أحياناً خصوصاً وأن الصديقات في مرحلة ما سيتواصلن مع الزوج وسيكون الموقف برمته غريب ومزعج، الزوج «المكشوف» أمام الصديقات والذي أحيانا يصبح مادة للتندر والسخرية في موقف لا يحسد عليه إطلاقاً.

منح النفس الحق بكشف أقرب الناس إليك ليست فكرة جيدة إطلاقاً، فما يحدث في غرفة النوم يجب أن يبقى هناك لا أن يصبح جزءاً من جلسات الدردشة.

اللجوء للصديقات للحصول على النصائح له إيجابياته وسلبياته، فما ينفع في علاقة ما لن ينجح بالضرورة في علاقة أخرى، فكل علاقة لها ما يميزها وما يجعلها تختلف عن العلاقات الاخرى، لذلك حاولي المحافظة على خصوصيتك وخصوصيته واللجوء لإختصاصيين للحصول على النصائح لا الصديقات.

التقنيات المستخدمة في السرير

النساء لا يجدن حرجاً في إحراج أزواجهن ومشاركة التقنيات التي يستخدمها خلال العلاقة الحميمة، وفي حال كان الرجل لا يرضي زوجته خلال العلاقة الحميمة فإن التفاصيل جميعها تصبح مباحة، أما في حال كان الرجل يعرف تماماً ما يقوم به فإن المرأة غالباً ما ستتبجح بقدراته أمام الصديقات.

معدل ممارسة العلاقة الحميمة

بشكل عام الجميع يحاول مقارنة نفسه بالآخرين لمعرفة إن كان المعدل العام لممارسة العلاقة الحميمة يدخل ضمن الإطار الطبيعي أم يتجاوزه أم يتخلف عنه، المعلومة هذه تتم مشاركتها حين تبدأ المرأة بالشعور بإنعدام الامان إلى حد ما في العلاقة خصوصاً وإن كانت على سبيل المثال تمارس العلاقة الحميمة مع زوجها مرة أسبوعياً، بالنسبة للنساء معدل الجنس هو مقياس لطبيعة العلاقة الزوجية سواء زاد عن حده أو إنخفض.

شخصية الرجل الجنسية

في حال كان الرجل أنانياً في السرير فالمرأة بالتأكيد ستلجأ إلى الصديقات للنصائح، وفي حال لم يكن كذلك فهي ستستغل تلك الفرصة للتبجح، لان هذه الروعة تعني أنها رائعة أيضاً وتستحق ما يقدمه لها.. وهي بالتأكيد لن تفوّت فرصة تسجيل النقاط أمام الصديقات.

ما بعد العلافة

من أكثر الامور التي تتم مشاركتها مع الصديقات هي طريقة تصرف الرجل بعد العلاقة الحميمة، فهل ينام، أم يقوم بإحتضانها أو يشاهد التلفزيون ؟ الحديث هنا يكون قاسياً بحق الرجل لان قلة قليلة من الرجال تقوم بمبادرات رومنسية بعد الجنس، الحديث سيركز على أنانية الرجل وستتم مقارنته بالاخرين دون أدنى شك.

حجم العضو

يطرح السؤال عن حجم العضو لكن النساء بشكل عام لا يشاركن هذه المعلومة بدقة لان العضو مصدر للتبجح وهن يعلمن أنهن إن دخلن في هذه المنافسة فإن العلاقات ستتوتر خصوصاً وأن رجولة الرجل يتم قياسها وفق حجم عضوه، فهل زوج هذه الصديقة رجلاً أو زوج تلك أكثر رجولة ؟ منافسة خاسرة للجميع لذلك عادة ما لا يتم التطرق إلى الموضوع لكن في حال قمن بمشاركة هذه المعلومة فعلى الارجح أنهن سيكذبن وسيكون عضو الرجل ضخماً جداً سواء كان كذلك أم لم يكن.

وعليه فان النساء يقدمن معلومات مضللة عن حجم العضو وأحيانا يفضلن عدم الحديث عن هذه النقطة إطلاقاً.

الرغبات والتفضيلات الجنسية

المعلومة الوحيدة التي لا تقدم على المرأة على مشاركتها هي الرغبات والتفضيلات الجنسية خصوصاً إن كانت المرأة تملك رغبات تشمل القليل من الكلام الإباحي أو القليل من العنف أو إن كان الرجل يفضل ذلك.

تقدم صورة عامة لكنها لن تكشف عن التفاصيل إطلاقاً والسبب هو أنها تعلم سلفاً أنه سيتم الحكم عليها وتصنيفها في هذه الخانة وتلك مهما كانت روابط الصداقة قوية، الناس تميل إلى إصدار الاحكام بشكل عام وفي حال كشفت المرأة عن تفضيلاتها حتى ولو لم تكن تمارسها مع زوجها فإن الاحكام ستكون قاسية جداً بحقها، التفضيلات الجنسية الخاصة بالمرأة وبزوجها لا يتم الكشف عنها إطلاقاً.

تحرير من طرف عبير
في 13/01/2016 على الساعة 17:08