وأعلن رسميا عن بدء تطبيق الإجراءات الجديدة وإنهاء العمل بالسياج الحدودي، بناء على اتفاقية وقعها الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، يوم أمس الثلاثاء، وهو الاتفاق الذي ينظم علاقات جبل طارق مع التكتل الأوروبي بعد سنوات من التعثر المرتبط بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وينص على إزالة السياج الحدودي الذي فصل المنطقة عن إسبانيا قرابة قرن.
ووقع الاتفاق في مقر المفوضية الأوروبية ببروكسل، المفوض الأوروبي المكلف بالعلاقات مع المملكة المتحدة ماروش شيفتشوفيتش، باسم الدول الأعضاء الـ27، ووزير الدولة البريطاني لشؤون أوروبا ستيفن دوتي، باسم الحكومة البريطانية.
إزالة سياج حدودي عمره 100 عام يفصل بين جبل طارق وإسبانيا
وحضر مراسم التوقيع وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، ورئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو، من دون أن يوقعا النص القانوني، بعدما شاركا في جولات المفاوضات ضمن الوفدين الأوروبي والبريطاني.
واستغرقت المراسم بضع دقائق وانتهت من دون تصريحات للصحافة، قبل أن يلتقط المسؤولون الأربعة صورة وهم يحملون الاتفاق الموقع، الذي يضم 336 مادة وعددا من الملاحق، ويقارب حجمه ألف صفحة.
وبدأ التطبيق المؤقت للاتفاق عند منتصف ليلة يوم أمس الثلاثاء، في انتظار استكمال إجراءات المصادقة اللازمة لدخوله حيز التنفيذ النهائي، حيث يتطلب المسار الأوروبي موافقة البرلمان الأوروبي خلال جلسة عامة يتوقع عقدها قبل نهاية العام.
وتشمل أبرز بنود الاتفاق إزالة السياج الحدودي وإلغاء مراقبة جوازات السفر بين إسبانيا وجبل طارق، على أن تنقل عمليات المراقبة إلى مطار جبل طارق.
وستتولى سلطات جبل طارق والشرطة الوطنية الإسبانية إجراءات المراقبة في المطار بصورة مزدوجة.







