وتلقت الأجهزة الأمنية إخطارا يفيد بالعثور على جثة المدعو إسماعيل أ. » محفظ قرآن جثة هامدة داخل كتاب القرية بدائرة مركز العسيرات.
وتبين من خلال الفحص أن جثة المذكور تتدلى من سقف غرفة « الكُتاب » ويرتدي كامل ملابسه.
وكشف عدد من أهالي قريته أن المذكور أدى معهم صلاة الفجر داخل المسجد بصحبة أهالي بلدته وأصدقائه، وتم اكتشاف الجثة عقب الانتهاء من الصلاة بحوالي نصف ساعة تقريبا.
وتداول رواد على مواقع التواصل الاجتماعي وصية نشرها إسماعيل عبر حسابه على الفيسبوك، قبل إنهاء حياته وجاء فيها: « يا رب كم كنت أتمنى ألاّ آتيك بمعصية ولكن أتيتك بأكبر معصية وهي الانتحار ولكن يا رب عفوك ورحمتك وسعت كل شيء فسامحني ياربي واغفر لي، وأرجو أن يسامحني كل من أخطأت في حقه، وتصدقوا عليا ولو بشق تمرة وأرجو من طلابي الأحباب الدعاء لي بالرحمة والمغفرة وختم المصحف كل رمضان لمن استطاع ذلك صدقة علي وأرجو أن يسامحني أبي وتسامحني أمي وأخواتي وجدتي وأحبابي على ما فعلته ولا تحزنوا على وفاتي ولا ترتدوا ملابس سوداء، أنا أكيد في مكان أحسن « .
وأضاف: « وصيتي الدعاء وأن تصلوا علي وقت في مسجد الخطيب من أوقات الصلوات المفروضة وتصلوا علي صلاة الجنازة بمسجد الخطيب لأودع الأحباب، وأن تذاع الجنازة في كل المساجد مثل أي جنازة عادية وصيتي للجميع أرجوا الالتزام بها، بالله عليكم يجب أن تلتزموا بالوصية مهما كان، حتى لو تأخرت الجنازة لثاني يوم عادي، كل ما في الدنيا مُتعِب وكل من فيها مُتعَب ».
وأفاد في وصيته: « لبّيك إن العيش عيش الآخرة، ولا تكرروا غلطي لأنني والله لم أريد أن ارتكبه أصلا، سامحوني وأسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة والجنة مع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ».
واختتم رسالته بالقول: « أخوكم في الله إسماعيل عبد الحليم الخطيب ».
