وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام) إن القرار «يتماشى مع الرؤية الإستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد لدولة الإمارات وتطور قطاع الطاقة لديها بما في ذلك تسريع الاستثمار في الإنتاج المحلي للطاقة كما يرسخ التزامها بدورها كمنتج مسؤول وموثوق يستشرف مستقبل أسواق الطاقة العالمية».
وبحسب «وام»، أضافت الإمارات أن وجودها في المنظمة كان له «إسهامات كبيره وتضحيات أكبر لمصلحة الجميع، ولكن آن الأوان لتركيز الجهود على ما تقتضيه المصلحة الوطنية للإمارات، والتزامها أمام شركائها المستثمرين والمستوردين واحتياجات السوق وهذا ما ستركز عليه في المستقبل».
وسبق للإمارات، وهي من أكبر منتجي النفط في العالم، أن اختلفت مع أوبك بشأن حصص الإنتاج.
وشدد وزير الطاقة والبنية التحتية سهيل المزروعي، في منشور على منصة إكس، على «استمرار التزامنا بأمن الطاقة من خلال توفير إمدادات موثوقة ومسؤولة ومنخفضة الانبعاثات، بما يدعم استقرار الأسواق العالمية».
وخلال الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على إيران، ردّت طهران بتنفيذ هجمات على دول خليجية وعلى الدولة العبرية.
وتسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية بإغلاق مضيق هرمز الذي يعد طريقا رئيسيا لنقل النفط والغاز، لاسيما من الخليج، ما أدى إلى اضطراب الإمدادات في الأسواق العالمية وارتفاع الأسعار بشكل حاد.
وشهدت الإمارات، التي كانت الأكثر تعرّضا للهجمات الإيرانية بين جيرانها في الخليج، توترا في علاقاتها مع السعودية أكبر مُصدّر للنفط في العالم وقوة مهيمنة في منظمة أوبك.
