«وشم الريح» يجمع محمود نصر وآن لواريت في قصة عن الهوية والانتماء

محمود نصر

محمود نصر

في 29/04/2026 على الساعة 08:30

تستعد القاعات السينمائية المغربية لاستقبال العرض ما قبل الأول لفيلم «وشم الريح»، وهو عمل سينمائي يحمل بعدا إنسانيا عميقا، ويقارب بأسلوب حساس أسئلة الانتماء والهويات المركبة.

ويروي الفيلم قصة صوفيا، وهي فنانة فوتوغرافية من طنجة، تنطلق في رحلة للبحث عن الجزء الآخر من هويتها بأوروبا، بعد اكتشافها بعد اكثر من 20 سنة أن والدتها الفرنسية، التي كانت تعتقد أنها توفيت، لا تزال على قيد الحياة. وخلال هذه الرحلة، تلتقي بفنان لاجئيتقاسم ويشتغل على الاسئلة نفسها من خلال مسرحه الكوريغرافي.

كما يفتح الفيلم، بشكل غير مباشر، نقاشا حول تداعيات الزيجات المختلطة خلال فترات موجات الهجرة ما بين ستينيات وتسعينيات القرن الماضي، وما نتج عنها من تحولات اجتماعية وإنسانية أثرت على أجيال كاملة، خاصة من حيث الإحساس بالانتماء وتعدد المرجعيات الثقافية.

ورغم أن الجمهور قد يعتقد في البداية أن القصة تحمل طابعا ثقيلا، فإن الفيلم ينجح في تقديم هذه القضايا من خلال تفاصيل إنسانية بسيطة وقريبة، تجعل المتلقي يشعر بأن ما يراه على الشاشة يشبهه أو يشبه أشخاصا يعرفهم.

فيلم وشم الريح

فـ”وشم الريح” لا يطرح فقط حكاية فردية، بل يفتح نقاشا أوسع حول معنى الانتماء، وكيف يمكن للإنسان أن يعيش بين ثقافتين أو أكثر، خصوصا في ظل وجود شخصيات مغربية وفرنسية داخل العمل، و الفن كوسلية للتعبير عن هذه الاسئلة .

وتم تصوير الفيلم بين طنجة وبوردو، ويجمع ممثلين من المغرب وسوريا وفرنسا، من بينهم الفنان والمخرج جيلالي فرحاتي، والممثلة وداد إلما، والفنان السوري محمود نصر والفنانة الفرنسية آن لواري إلى جانب الفنانة نادية نيازي، والفنان عز العرب الكغاط. كما يحمل الفيلم توقيع المخرجة ليلى التريكي، ومن إنتاج محمد الكغاط وشركة New Generation Pictures.

ويأتي هذا العرض بعد مسار ناجح للفيلم في عدد من المهرجانات الوطنية والدولية، حيث تمكن إلى حدود اليوم من حصد ثمانية جوائز وطنية ودولية، بالإضافة إلى تنويهين خاصين من لجان التحكيم.

وسيكون الجمهور ووسائل الإعلام على موعد مع العرض ما قبل الأول للفيلم يوم 5 ماي المقبل بـ ميغاراما الدار البيضاء، بحضور أبطال الفيلم وكافة أفراد الطاقم الفني والتقني.

تحرير من طرف هيئة التحرير
في 29/04/2026 على الساعة 08:30