ويجمع الموسم الأول من البرنامج أسماء تنتمي إلى تجارب موسيقية متعددة، من بينها حجيب، وعبد العزيز الستاتي، وزينة الداودية، والدوزي، ومنال بنشليخة، وخديجة مركوم، والداودي، وحميد القصري، وإيهاب أمير، ورجاء بلمير، وعبدين. وقد جرى تصوير حلقاته قبل نحو سنة، على أن يبدأ بثها التلفزيوني قريبا.
وتتولى شركة «ببليك إيفنتس» تنفيذ إنتاج هذا العمل، الذي يقوم على إعادة تقديم العيطة من خلال توزيعات موسيقية تمزج بين طابعها الشعبي وإيقاعات البوب وكناوة والموسيقى الحضرية، من خلال دويتوهات تجمع بين أصوات وتجارب تختلف من حيث الأسلوب والخلفية الموسيقية.
ويطمح القائمون على البرنامج إلى تقريب هذا الموروث الموسيقي من الأجيال الجديدة، من دون التخلي عن خصائصه الفنية، من خلال إتاحة المجال أمام تعاونات تجمع فنانين من مشارب متنوعة، وتمنح الأغنية الشعبية إمكانات جديدة في الأداء والتوزيع.
ولا تقتصر التجربة على تقديم عروض موسيقية مشتركة، بل تشمل أيضا الاحتفاء بالذاكرة الفنية للعيطة، عبر تكريم شيخات وموسيقيين تقليديين ساهموا في الحفاظ على هذا اللون الغنائي ونقله بين الأجيال.
وبالتزامن مع اقتراب موعد البث، بدأت القناة الثانية نشر مقتطفات من العروض عبر منصاتها الرقمية، كما يرتقب أن تعرض مشاهد من كواليس التصوير ضمن فقرات يومية تحمل عنوان «اليوميات»، تتيح للجمهور متابعة تفاصيل الإعداد وأجواء اللقاءات الفنية بين المشاركين.
وتقاسم عدد من الفنانين المشاركين بدورهم صورا ومقاطع من كواليس التصوير مع متابعيهم على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينهم ابتسام تسكت ورجاء بلمير ومنال بنشليخة والدوزي.
