وبدأ الجيش عملية التحصين الإلكتروني لحكومة بنكيران، وذلك لحمايتها من عمليات القرصنة التي تسببت مؤخرا في تسريب وثائق حكومية حساسة مما تكلفت بشأنه إدارة الدفاع الوطني بتشفير المراسلات الرسمية وتنظيم آلية المصادقة عن بعد.
وسيسمح المرسوم الجديد الذي سيعرض على المجلس الحكومي المقبل،خصوصا البندين الرابع والخامس من المادة التاسعة لللمرسوم رقم 2.10.74 المتعلق بتحديد إختصاصات وتنظيم الوزارة المذكورة ، من أجل منح المديرية العامة لأمن نظم المعلومات التابعة للإدارة العامة للدفاع الوطني مهام تدبيرميدان التشفير المتعلق بالتبادل الإلكتروني للمعطيات القانونية والمساهمة في تنظيم آلية المصادقة الإلكترونية ، والتكفل بالأعمال التقنية في مكافحة الجريمة الإلكترونية، وذلك بتعاون مع الهيئات المختصة.
وقالت" الصباح" أن بنكيران لم يجد بدا من تسريع وثيرة تسليم مهام التحصين الإلكتروني للجيش ،للحد من خطرتسريب وثائق حكومية دبلوماسية تصنف في خانة المعطيات السرية، كما وقع منتصف السنة الماضية ، خاصة من قبل حساب "كريس كولمان" الذي تمكن صاحبه من إختراق عناوين إلكترونية حكومية ونشر محتوياتها.
وفي السياق ذاته فقد سبق للوزيرة المنتدبة في الشؤون الخارجية والتعاون،مباركة بوعيدة، أن اتهمت الجزائر بالوقوف وراء الحرب الإلكترونية ضد المغرب، من أجل عرقلة تقدمه في الدفاع عن وحدته الترابية.
