الكذب والبهتان في رواية الصحافيبن المطرودين!

DR

في 21/02/2015 على الساعة 00:28

حلا بالمغرب من أجل تصوير روبرتاج سري، الصحافيان بيير شوطار وجون لوي بيريو دخلا المغرب على أساس أنهما يشتغلان على التوالي كمزين ومخرج في مجال الإشهار.

توصل Le360 إلى معطيات جديدة تؤكد النية السيئة التي جاء بها الصحافيان الفرنسيان اللذان رحلا من المغرب في 15 فبراير، بعد محاولتها تصوير روبرتاج موجه حول الوضعية الاقتصادية بالمغرب. حيث كشفت الوثائق التي حصل عليها Le360 والمتعلقة بالمعلومات التي أدلوا بها للشرطة أثناء دخولهما، أن بيير شوطار قدم نفسه كمزين، بينما زميله جون لوي بيريز ادعى أنه مخرج وصلات إشهارية، كما أدليا أنهما سينزلان بفندق بمراكش بينما كان يصوران عملهما بين الدار البيضاء والرباط، بالإضافة إلى أنهما ذكرا أنهما في زيارة للمغرب بغرض السياحة.

بيريز وشوطار اللذان يقدمان نفسيهما كـ"صحفيي تحقيق" تنكرا بكل صلافة لمهنتهما من أجل انتحال مهنة أخرى.

هذه المعلومات الواردة في الوثيقة أعلاه، تأتي بالدليل القاطع على النية المبيتة لهذا الثنائي، الذي كان يود تقديم المغرب كبلد منغلق ضد الإعلام الأجنبي، كما كان Le360 قد كشف سابقا أن بيريز وشوطار كانا ينويان تصوير روبورتاج حول الوضعية الاقتصادية للمغرب بنية عدائية للمملكة ومؤسساتها.

ولم يتوقف المعنيان بالأمر عند هذا الحد، بعد إلغاء تنظيم الدورة 77 لجائزة ألبير لندن التي كانت مقررة في ماي المقبل بطنجة، لتخرج لجنة تحكيم هذه الجائزة الخاصة بالصحافة الفرنسية، في بلاغ رسمي لها بالقول "إنها لا يمكن أن تترك مثل ما حدث دون أن تبدي ردة فعل سيما إذا ما ثبت أي مس بالأخلاقيات". سؤال للمنظمة الفرنسية: هل كذب بيريز وشوطار يمث بصلة للأخلاقيات الصحافية؟

تحرير من طرف Le360
في 21/02/2015 على الساعة 00:28