حكاية الفيديو كشفها تلفزيون "بي بي سي"، الذي عرض لقطات من الفيلم الذي يصور في مالطا، ويظهر فيه عمل فريق الفيلم صحبة الصبي والصبية.
وبدا منذ اليوم الأول أن الجماعات الإرهابية "استغفلت" المشاهدين، إذ كيف يعقل أن يخترق رصاص قناصة يتجاوز في الغالب عياره 15 ملم، صدر طفل، ليعاود النهوض، وكيف لقناصة محترفين في الجيش السوري أن يخطؤوا هدفهم بعد عدة طلقات.
المجموعات الإرهابية قدمت المقطع على أنه من مدينة حلب، وزعمت أنه لطفل سوري من حلب ينقذ شقيقته من نيران قناص الجيش السوري، ثم أضافت الصوت على المشهد... وتم تبادل الشريط المزور وعرضه في جميع مواقع الإخوان المسلمين والمواقع الأردنية.
في 16/11/2014 على الساعة 14:00
