تامر حسني، حسب يومية أخبار اليوم، الصادرة غدا الخميس، طلب عدم بث الحلقة، بدعوى أنه لم يكن يعرف طبيعة البرنامج الذي ستبث فيه، وهو الكامير الخفية.
وجاء في الرسالة التي تتوفر عليها اليومية ذاته، أنه أبدى موافقته على ظهور مشاهد اجتماع خاص بيته وبين محبيه في أحد الفنادق البيضاء، ضمن برنامج "جار ومجرور"، دون أن يعرف مضمون البرنامج.
من جانبها تطرقت يومية الناس، إلى الموضوع نفسه، حيث قالت إنه، بعد أسابيع من تصوير الشركة المنتجة لحلقة مع تامر حسني وبعد أن وقع الأخير على عقد يعبر فيه عن قبوله المشاركة في البرنامج، عاد ليتراجع على الموافقة من خلال ضغطه على الوسيطة بمراسلة المدير العام للقناة لثانية، قصد عدم بث الحلقة على الرغم من توقيع الفنان على وثيقة قبول التصوير والبث.
وأكدت الوسيطة في رسالتها، حسب الناس، أن تامر أبدى موافقته على المرور في برنامج "جار ومجرور"، لكنها أشارت إلى أن تامر حسني لم يكن يعرف أن الأمر يتعلق بالكاميرا الخفية.
وأضافت اليومية نفسها، أن الوسيطة طلبت من القناة التي وصفتها بـ"العتيدة"، بعدم بث الحلقة، فيما لم يستبعد مصدر مطلع لليومية ذاتها، أن يكون هناك خلاف مادي بين الوسيطة وحسني، لاسيما أن الأخير يقر بأنه لم يتسلم أي أجر.
الكاميرا الخفية..تحرج النجوم
بدأ الجدل حول الكاميرا الخفية في المغرب في السنوات الأخيرة، خاصة بعض تعرض عدد من النجوم إلى مواقف محرجة، كما أن الكاميرا الخفية للقناة الثانية، "جار ومجرور"، شهدت سيلا من الانتقادات، بسبب اتهامها، أن المقالب التي تقوم بها يكون النجوم على علم بها.
وتبقى الكاميرا الخفية طريقة عالمية للتسلية على ألا تتعدى حدود المعقول وتكون مدروسة حتى لا تؤذي الناس نفسيا فلا تستخف بكرامتهم ولا بإنسانيتهم ولا صحتهم فتعرضهم لنوبات عصبية قد تؤدي بهم إلى الموت، وأن لا تكون إرهاب ناس على حساب تسلية الناس.

