وأوضحت المصادر نفسها أن انتشار خبر منع لشكر أعضاء المكتب السياسي من مواقع التواصل الإجتماعي دفعه إلى نفي الخبر لعدد من المقربين منه.
وروت المصادر ذاتها ما وقع داخل اجتماع لقيادة الحزب، إذ تدخل لشكر منبها إحدى العضوات إلى ما كتبته على صفحتها بفايسبوك حول الأمير مولاي هشام ، وطلب منها تجنب تعميم كتابة مثل هذه المواضيع في فايسبوك، مما قد يضر بصورتها وصورة الحزب.
في 03/05/2014 على الساعة 08:15
