وتولى تنفيذ مشروع التوسعة الجديد كل من شركة «العمران» وشركة «جيطير» المتخصصة، حيث يعتبر من بين الأوراش التي تدخل ضمن المشاريع الكبرى التي تنجز بمدينة الحمامة البيضاء.
ويهدف المشروع إلى تخفيف الضغط المروري وتحسين جودة التنقل ما بين تطوان ومارتيل والفنيدق والمضيق، خصوصا خلال الفترة الصيفية.
سعيد قدري
وشهد المقطع الطرقي « 9 أبريل » بمدخل مدينة تطوان الغربي أشغالا هامة شملت التقوية والتوسعة الفنية على طول تسعة كيلومترات؛ تمتد من مركز « نقاطة » بالقرب من السجن المحلي بحي « الصومال »، وصولا إلى مشارف طريق ومطار «سانية الرمل».
وبحسب معطيات خاصة حصل عليها موقع Le360، فقد تحول هذا المحور الحيوي من طريق ثنائية إلى طريق « دائري ثلاثي ». وشملت التوسعة إضافة نحو ثلاثة أمتار مخصصة كممرات للراجلين، إلى جانب ثلاثة أمتار أخرى خُصصت للمساحات الخضراء على طول الطريق.
وتكتسي هذه التوسعة أهمية بالغة بالنظر لحجم التدفق المروري، حيث يعبر الطريق يوميا نحو 74 ألف عربة في الأوقات العادية، ويرتفع هذا الرقم ليتجاوز 100 ألف عربة خلال فصل الصيف.
وأفادت مصادر مطلعة أن توسيع الطريق الدائري أحدث تحولا إيجابيا ملموسا في حركة السير نحو مدينة مرتيل، خاصة في أوقات الذروة.
وبانتهاء الأشغال ستتمكن المدينة من تعزيز بنيتها الطرقية خاصة وأنها تستعد لاستقبال مئات المصطافين خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
ويُشكل هذا الطريق الدائري شريانا رئيسيا يربط بين مدخل تطوان الأساسي والطرق المؤدية إلى مدن الشريط الساحلي (مرتيل والمضيق)، والمحور الشرقي باتجاه «واد لاو»، فضلا عن تأمينه ربطا مباشرا بمطار سانية الرمل.
وفي سياق متصل، يُنتظر أن تنطلق في الأيام القليلة المقبلة أشغال تكميلية جديدة على مستوى الطريق ذاته.
وتروم هذه الخطوة تعزيز شروط السلامة الطرقية عبر تركيب كاميرات مراقبة حديثة، وضع إشارات مرورية متنوعة، وتثبيت رادارات لمراقبة السرعة والحد من السياقة المفرطة.



