وتسعى هذه التظاهرة المهنية، المنظمة تحت شعار «الماء، الإنتاج، السوق»، إلى تشريح أبرز الإكراهات التي تعترض سلسلة الإنتاج محليا، ورسم آفاق جديدة تعزز مكانة المغرب ضمن كبار الموردين العالميين لمنتجات الأفوكادو ذات الجودة العالية.
ويرتقب أن يلتئم عشرات المزارعين والمصدرين والباحثين التقنيين، إلى جانب خبراء دوليين قادمين من فرنسا وإسبانيا والبرازيل والبيرو والمكسيك، لتبادل الخبرات وتدارس ملفات استراتيجية تركز على التدبير الرشيد للموارد المائية، ورفع مردودية الضيعات الفلاحية، وتطوير تقنيات التلقيح، ومواكبة الابتكارات الموجهة للحد من تداعيات التقلبات المناخية، فضلا عن رصد الفرص التسويقية المتاحة في الأسواق الخارجية.
ويكتسي هذا الموعد أهمية بالغة لتزامنه مع ظرفية دقيقة يمر منها القطاع؛ إذ هوت الصادرات المغربية إلى نحو 58 ألف طن خلال موسم 2025-2026، مقارنة بتسجيلها أزيد من 141 ألف طن في الموسم السابق، متأثرة بحدة موجات الحرارة والظواهر المناخية المعاكسة، إضافة إلى تعقيدات لوجستية ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد.
وعلى هامش هذا الملتقى، يرتقب تنظيم دورة تكوينية متقدمة يومي الأول والثاني من أكتوبر، تتمحور حول تقنيات «التسميد المائي» لفاكهة الأفوكادو، متيحة للمشاركين المزج بين المعارف النظرية والتطبيق الميداني في مجالات الري الدقيق والتغذية النباتية المتوازنة.
