وأوضح هشام الفالح، المدير العام لشركة العمران سوس ماسة المشرفة على الأشغال، أن المشروع سيتم إنجازه وفق مواصفات عالية تستجيب لتطلعات السكان، حيث ينتظر أن تستغرق الأشغال نحو 18 شهرا، وتتكون من تأهيل الأرصفة والمساحات الخضراء وكل ما من شأنه أن يسهم في راحة السكان وزوار المنطقة التي تعد قطبا صناعيا هاما، بعدما تم اختيارها في وقت سابق لتحتضن مخطط التسريع الصناعي الموقع أمام أنظار الملك محمد السادس في 28 يناير 2018 بمدينة أكادير.
من جانبه، قال محمد الونزاري، النائب الثاني لرئيس جماعة الدراركة، إن اللحظة تعد تاريخية بعد انتظار طويل للساكنة التي سئمت من الوضع القائم، بسبب تهالك الطريق الرئيسية والتي تتسبب في مشاكل وحوادث بالجملة، منوها بمجهودات كل المتدخلين في إخراج هذا المشروع لحيز الوجود، مؤكدا أن هذا الأخير سيكون إضافة نوعية ومهمة للمنطقة وسيزيد من جاذبيتها مستقبلا أمام الكثافة السكانية الكبيرة التي تشهدها الجماعة سنويا.
وأضاف الونزاري، في تصريح لـLe360، أن الطريق ستنهي إشكالية التنقل والنقل الذي تعرفه المنطقة، وسيسهم في انسيابية التنقلات بين أكادير والدراركة، كما سيفك العزلة عن مجموعة من الأحياء ويرفع من قيمة العقار بالمنطقة، ما سيجعل هذه الأخيرة تستفيد اقتصاديا واجتماعيا في هذه الناحية، مشددا على أهمية الطريق الاستراتيجية التي تربط أيضا الدراركة بالطريق الوطنية رقم 11 ومنها نحو الطريق السيار أكادير مراكش.
وبدوره أثنى رشيد بلبوز، أحد سكان الدراركة، على المشروع الطرقي واصفا إياه بالإنجاز الهام في ظل المواكبة الشخصية لوالي جهة سوس ماسة، مؤكدا أن السكان الآن سينتظرون الشطر الآخر من تيكمي نبوبكر في اتجاه أيت باها لتحقيق العدالة المجالية والإنهاء مع إشكالية النقل والتنقل داخل الجماعة الترابية الدراركة.
