السائحة المكسيكية «بيليخيكا»، لم تكن الوحيدة التي أبدت إعجابها بالزيارة، إذ رصدت كاميرا Le360 انطباعات سياح من مختلف بقاع العالم حول دوافع سفرهم إلى الجوهرة الزرقاء، التي تستقبل خلال فصل الربيع مئات الزوار الأجانب والمغاربة، ولا سيما في عطلات نهاية الأسبوع.
سياح من إسبانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، وآخرون من ماليزيا، أجمعوا على انبهارهم بطبيعة شفشاون، وخصوصا المدينة العتيقة التي تشكل ألوانها الزرقاء عامل جذب رئيسا لهم في الوقت الراهن.
وتبرز شلالات «رأس الماء» واللون الأزرق الذي يكسو جدران المنازل كقاسم مشترك بين أغلب الوافدين خلال فصلي الربيع والصيف، وهو ما أكده عدد ممن التقاهم Le360 في أزقة المدينة.
وبعيدا عن سحر الألوان، يرى سياح أجانب في خرير المياه، والهدوء السائد، وحفاوة الاستقبال، والتنوع الغذائي عوامل إضافية عززت رغبتهم في السفر إلى شفشاون.
وتعيش المدينة منذ أيام انتعاشا سياحيا متسارعا بوأها صدارة الوجهات الأكثر جذبا بالمغرب؛ إذ تتدفق عشرات الحافلات وسيارات النقل السياحي يومي السبت والأحد نحو ساحة «وطاء الحمام» ومنطقة «رأس الماء»، ما كرس مكانة المدينة محطة دائمة للزوار من مختلف الجنسيات.
