وحسب موقع «الما ديالنا»، فإن مهمة الوكالة في هذا المشروع تتمثل في منح تراخيص استغلال المياه العادمة المعالجة، إضافة إلى ضمان مراقبة جودة هذه المياه قبل استعمالها. وبهذه الخطوات، تسعى الوكالة إلى التأكد من أن المياه المعالجة تستجيب للمعايير المطلوبة وأن استعمالها سيتم بطريقة آمنة.
وذكر الموقع بأن الكلفة الإجمالية للمشروع، تصل إلى حوالي 62 مليون درهم، وهو ما يعكس أهميته وحجمه، أما مدة الاتفاقية المقترحة لإنجاز هذا المشروع فهي 18 شهرا، وهي مدة تسمح بتهيئة البنية الضرورية وتشغيل النظام بطريقة فعالة، كما ستتكلف الشركة الجهوية متعددة الخدمات لجهة الشرق بالإشراف على التنفيذ وضمان تشغيل المشروع لاحقا.
أما بخصوص مساهمات الشركاء، فهي موزعة على عدة جهات، من بينها وزارة الداخلية في إطار البرنامج الوطني للتطهير السائل المندمج PNAM بمساهمة قدرها 40 مليون درهم، ثم المديرية العامة للجماعات الترابية DGCT بمساهمة تبلغ 12.50 مليون درهم، بالإضافة إلى وكالة تنمية السعيدية بمساهمة تبلغ 9.5 مليون درهم.
ويمثل هذا المشروع حسب ما ذكر الموقع كخطوة مستقبلية مهمة يمكن أن تعزز الاستعمال المسؤول للمياه وتساهم في دعم المناطق الخضراء بمدينة السعيدية بطريقة مستدامة، مع الاعتماد على المياه المعالجة كحل عملي واقتصادي.
محطة معالجة المياه العادمة بفاس.. مشروع بيولوجي رائد لحماية واد سبو من التلوث. يسرى جوال
يذكر أن المغرب شرع في السنوات الأخيرة في إنجاز عدد من المشاريع المشابهة في عدد من المدن المغربية، من بينها مشروع المياه العادمة في مدينة فاس، الذي يعد أحد المشاريع الرائدة على المستويين الوطني والقاري، باعتباره حلقة أساسية في منظومة متكاملة لتطهير السائل، لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
داخل محطة معالجة المياه العادمة بمديونة (تصوير: عادل كدوز)
كما يتم العمل بمشروع مراكش حيث يتم العمل على تثمين العرض المائي من المياه غير الاعتيادية بحوض تانسيفت من خلال العمل على إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، كما تم أخيرا بمدينة السمارة التوقيع على اتفاقية جديدة، تهدف إلى إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، وذلك حفاظا على الموارد المائية وتعزيزا للمساحات الخضراء.
Fatima Elkarzabi
























