وسجل عدد من المواطنين ارتفاعا كبيرا في أثمنة بيع الماعز بالسوق، مقارنة بالسنوات الماضية، حيث ما يزال الغلاء يسيطر على بعض السلالات التي استقدمها كسابة من عدد من المناطق المغربية.
وفي جولة لـLe360 بسوق طنجة، تم تسجيل أثمنة مرتفعة للماعز، كما هو الحال في بعض الأسواق الأخرى خارج المدار الحضري، حيث وُصفت هذه الزيادات بـ«القياسية»، مقارنة بما كانت عليه الأسعار قبل سنة 2024. وتتراوح الأثمنة حاليا ما بين 3000 و4500 درهم، رغم وفرة العرض.
وفي هذا السياق، قال محمد، وهو كساب للماعز من ضواحي أجلموس بخنيفرة، إن العرض متوفر ويفوق الطلب خلال هذا العام، إلى جانب توفر الجودة، مبرزا في حديثه لـLe360 أن الأثمنة تبقى معقولة ومتوسطة، رغم أنها ليست كما كانت في السابق.
ونفى محمد أن تكون أثمنة بيع الماعز مرتفعة جدا كما يروج بين المواطنين، مشيرا إلى أن الأسعار تتراوح حاليا ما بين 3000 و4500 درهم، مقابل سلالات ذات جودة عالية.
بين 2500 و11000 درهم.. أسعار الأضاحي داخل ضيعة في ضواحي طنجة
وفي السياق ذاته، أوضح البشير، وهو كساب للماعز من ضواحي منطقة جرسيف، أن ثمن «العنزي» يبقى معقولا وفي متناول مختلف المواطنين، مؤكدا أن الإقبال على اقتناء الماعز أصبح ملحوظا في السوق، الذي يوفر عرضا متنوعا ومتميزا.
وأشار في حديثه لـLe360 إلى أن إقبال المواطنين على سلالات متنوعة من «العنزي»، خصوصا «عنزي جرسيف»، لم يأت من فراغ، بل يعود إلى الجودة التي تتميز بها هذه السلالة، التي تتغذى على الأعشاب الطبيعية، نافيا في الوقت نفسه تسجيل أي ارتفاع كبير في أثمنة بيعها بسوق طنجة.
وتجدر الإشارة إلى أن أغلبية المواطنين من الطبقة المتوسطة والفقيرة في شمال المغرب يفضلون اقتناء الأضحية من صنف الصردي المهجن (النوع العادي)، غير أن ارتفاع الأسعار دفع العديد منهم إلى التوجه نحو اقتناء سلالات متنوعة من الماعز، خصوصا ماعز خنيفرة وجرسيف وعدد من المناطق الجبلية المعروفة بهذا الصنف.




